عربي ودولي
أدان اتحاد الصحافيين العرب الجريمة النكراء التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني باغتيال الصحافية والإعلامية آمال خليل وإصابة المصورة زينب فرج بجروح، أثناء واجبهما المهني في نقل الحقيقة في بلدة الطيري في جنوب لبنان.
ورأى الاتحاد في بيان اليوم الخميس 23 نيسان/أبريل 2026، أن "هذه الجريمة النكراء في حق الصحافيين اللبنانيين هي جزء من سياسة ممنهجة يتبعها الاحتلال الصهيوني لاستهدافهم بشكل مباشر، بهدف إخفاء حقيقة أفعاله العدوانية ضد لبنان، فضلًا عن كونها جرائم ضد الإنسانية تعاقب عليها القوانين والأعراف الدولية".
وإذ حمّل الاتحاد "الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم"، أكد أن "استهداف الصحافيين جريمة موصوفة وانتهاك صارخ للقانون الدولي والإنساني، ويعدّ من جرائم الحرب المكتملة الأركان، كما يمثل اعتداءً صارخًا على حرية الصحافة وحقوق الإنسان، وهو بمثابة تحد سافر لاتفاقيات جنيف لحرية الصحافة والإعلام".
وطالب اتحاد الصحافيين العرب "المحكمة الجنائية الدولية وكافة المؤسسات الحقوقية، بمحاسبة الاحتلال "الإسرائيلي" على جرائمه البشعة، وبضرورة فرض عقوبات رادعة ضده لعدم الافلات من العقاب".