اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الشيخ ماهر حمود: نحن مع إيران لأنها في خندق الحقّ ضدّ أميركا

عين على العدو

آفي أشكنازي:  السؤال متى سيتجدّد القتال بأي نطاق؟
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

آفي أشكنازي: السؤال متى سيتجدّد القتال بأي نطاق؟

26

قال محلل الشؤون العسكرية  في صحيفة "معاريف" آفي أشكنازي: "اعتبارًا من الآن، "إسرائيل" موجودة في مكان أقل جودة مما كان مفترضًا أن تكون فيه. إنها في وضع أقل جودة في كل ما يتعلق بلبنان وغزة مما كانت عليه في 27 شباط/فبراير من هذا العام".

وأضاف "حتى (حرب) "زئير الأسد" (العدوان على إيران) كان الجيش "الإسرائيلي" ينفّذ بشكل يومي عمليات إنفاذ في كامل الأراضي اللبنانية، وفي الأيام الأخيرة حدث انقلاب، إذ يهاجم حزب الله قوات الجيش "الإسرائيلي" بإطلاق الصواريخ وقذائف الهاون والمسيرات. عمليًا، هناك قيود مفروضة على الجيش الإسرائيلي من قبل المستوى السياسي. حكومة "إسرائيل" ليست هي من يتخذ القرارات حاليًا فيما يخص سياسة إطلاق النار في لبنان، بل البيت الأبيض في واشنطن. منذ عشية "عيد الاستقلال" (نكبة فلسطين)، نفّذ حزب الله هجمات بالصواريخ والمسيرات على قوات الجيش الإسرائيلي في منطقة "الخط الأصفر" في لبنان".

أشكنازي ينقل عن ضباط في جيش الاحتلال قولهم "في القتال ضد إيران تم تحقيق إنجازات تكتيكية بشكل خاص، لكن هناك سلسلة أخرى من العمليات التي يجب تنفيذها، وهناك أهداف يجب ضربها - خاصة في منظومة الصواريخ الباليستية"، وأضافوا "الوضع الناشئ حاليًا معقّد للغاية: "إيران تستمر في تشغيل الساحات المختلفة هنا - حزب الله في لبنان، حماس في غزة، واليمينون".

كذلك ينقل عن ضابط صهيوني رفيع أن "إسرائيل" والولايات المتحدة يجب أن تعودا للقتال ضد إيران، ولكن أيضًا ضد حزب الله في لبنان وضد حماس في غزة.

بحسب أشكنازي، في الساحات الثلاث، سُجل في الأيام الأخيرة تغيير دراماتيكي في الوضع الأمني. تلاحظ المؤسسة الأمنية والعسكرية أنه تحت غطاء الضغط الأميركي على المستوى السياسي "الإسرائيلي"، تزيد حماس في غزة من نشاطها ضد الجيش "الإسرائيلي" في "الخط الأصفر"، وبالتوازي تعمل بوتيرة سريعة لاستعادة سيطرتها على الأرض: عسكرياً وتجاه السكان. منذ بداية الأسبوع وحتى مساء أمس (الخميس)، سُجل ارتفاع حاد في عدد الحوادث الأمنية في قطاع غزة، حيث ترسل حماس مخربين إلى منطقة الخط الأصفر للاحتكاك مع قوات الجيش الإسرائيلي وتحديها.

ولفت الى أن "الجيش "الاسرائيلي" يدرك أنه لن يكون من الممكن الاستمرار في سياسة الاحتواء في الساحات القريبة، وكذلك أمام إيران. المفتاح موجود بيد رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب. حتى المسؤولون الرفيعون في الجيش لا يعرفون كيفية التعامل مع تصريحات الرجل "الأقوى" في العالم". 

"أنت تقرأ تغريدة له بأنه يتجه نحو خط هجومي، وبعد دقيقتين تسمعه في مقابلة يقول العكس تمامًا. هذا وضع معقد جدًا. أنت لا تعرف إلى أين تذهب وما هو الاتجاه"، يقول ضابط في الجيش "الإسرائيلي".

التقديرات في "إسرائيل"، يكمل أشكنازي، هي أن السؤال ليس ما إذا كان القتال سيتجدد، بل متى وبأي نطاق. كانت كلمات وزير الحرب يسرائيل كاتس أمس واضحة وعكست الرأي السائد في المؤسسة الأمنية والعسكرية: "ننتظر ضوءًا أخضر من الولايات المتحدة - أولًا وقبل كل شيء لاستكمال "تصفية سلالة الخامنئي" - مبادر خطة الإبادة ضد "إسرائيل"، وبدلاء البدلاء لقيادة النظام الإيراني، بالإضافة إلى إعادة إيران إلى عصر الظلام والحجر عبر تفجير منشآت الطاقة والكهرباء المركزية وسحق البنى التحتية الوطنية الاقتصادية"".


ويخلص الى أن "السؤال هو إلى أيّ مدى سيسمح بذلك زعيم العالم الحر، الذي لم يقرر بعد ماذا يريد حقًا؟".

الكلمات المفتاحية
مشاركة