إيران
أكد النائب الأول لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد رضا عارف، أن "وضع ومكانة إيران بعد هذه الحرب سيتغيران في المنطقة والعالم، كما أن وضع الجامعات والمراكز العلمية ومكانتها سيتحسن مع تغير أوضاع البلاد".
وخلال جولة ميدانية على معهد باستور الإيراني، والشركة الوطنية الإيرانية للغاز، وجامعة شريف الصناعية، أدان عارف الهجمات العدوانية التي استهدفت البنى التحتية العلمية والصحية وقطاع الطاقة في إيران، مؤكدًا أن المراكز المتضررة سيعاد إعمارها بمساعدة الحكومة والمتبرعين والمحسنین، مشددًا على أن الجامعات والمراكز العلمية يجب أن تستعاد وتنهض بشكل أفضل من السابق.
وقال: "إن معهد باستور یُعدّ قاعدة علمیة للبلاد بتاريخ يمتد إلى مئة عام؛ ولذلك من الضروري ألا يقتصر الأمر على إعادة إعماره فحسب، بل ينبغي أيضًا تعزيز أنشطته الوطنية والدولية".
وأضاف النائب الأول للرئيس الإيراني: "إن الهجوم على معهد باستور أثبت أن العدو، خلافًا لادعاءاته وشعاراته بشأن مساعدة الشعب الإيراني، يسعى من خلال استهداف البنى التحتية إلى الإضرار بمعيشة الشعب وحياته وصحته ورفاهه وأمنه".
وتابع: "ينبغي اعتبار واستثمار تهديد الهجوم الوحشي كفرصة لتعزيز وتوسيع أنشطة معهد باستور أكثر من السابق. واستراتيجية الحكومة هي الوصول إلى المرجعية العلمية في المنطقة، وسيتحقق هذا الهدف بجهود الباحثين والعلماء في البلاد في مختلف المجالات، بما في ذلك مجال الصحة".
وأردف عارف قائلًا: "إننا سنعيد إعمار كل مركز دمره العدو، ليس كما كان في السابق، بل بشكل أفضل بكثير".
وختم النائب الأول للرئيس الإيراني بالقول: "إن وضع ومكانة إيران بعد هذه الحرب سيتغيران في المنطقة والعالم، كما أن وضع الجامعات والمراكز العلمية ومكانتها سيتحسن مع تغير أوضاع البلاد. ويمكن تحويل إيران - التي خضعت للعقوبات طوال أربعين عامًا - في مرحلة ما بعد الحرب إلى دولة قادرة على فرض العقوبات".