اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي كاريكاتور العهد

لبنان

بري لـ
🎧 إستمع للمقال
لبنان

بري لـ"الشرق الأوسط": أوقفت محركاتي بعد البيان الأخير للسفارة الأميركية

86

الهدنة المزعومة أتاحت لإسرائيل التمادي في عدوانها وارتكاب المجازر على نحو غير مسبوق

أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري في موقف حاسم، أن "لا جدوى من التفاوض مع "إسرائيل" تحت النار"، وذلك في أول تعليق له على بيان السفارة الأميركية في بيروت الذي دعا إلى عقد لقاء مباشر بين جوزاف عون ورئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو.

وقال بري لصحيفة "الشرق الأوسط": إن "البيان يُعبّر عن نفسه، وليس عندي ما أضيفه عليه"، مؤكدًا أنه أوقف تشغيل محركاته، وموضحًا أن جوابه على رئيس الجمهورية جوزاف عون "جاء ردًا على ما قاله أثناء استقباله للهيئات الاقتصادية" (في إشارة إلى ما قاله عون عن تنسيق كامل مع بري بخصوص المفاوضات)، وهذا ما يكمن وراء اعتذاره عن حضور اللقاء الذي كان مقرراً مع الرئيس عون ورئيس الحكومة نواف سلام في القصر الجمهوري.

وتطرّق الرئيس بري إلى تمديد الهدنة لثلاثة أسابيع بتدخل من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، متسائلًا: "أين هي هذه الهدنة؟ وهل أوقفت "إسرائيل" تجريفها البلدات وهدمها المنازل، واستباحتها دماء الأطفال والنساء والشيوخ، ومنعها فرق الإسعاف من إنقاذ الجرحى ونقلهم إلى المستشفيات، أو سحب من علقوا تحت الركام حتى فارقوا الحياة؟".

وأشار الرئيس بري إلى استهداف الهيئات الصحية والمسعفين، ما أدى إلى استشهاد العشرات منهم، متسائلًا عمّا إذا كان جميع هؤلاء الضحايا جزءًا من البنى العسكرية لحزب الله، كما تدّعي "إسرائيل" لتبرير تدميرها للبلدات الجنوبية.

وأكد الرئيس بري "أن الهدنة المزعومة أتاحت لـ"إسرائيل" التمادي في عدوانها وارتكاب المجازر على نحو غير مسبوق، من دون تدخّل الولايات المتحدة الأميركية لإلزامها بوقف الأعمال العدائية وتثبيت وقف النار، خصوصًا أنها كانت وراء التوصل لتمديد الهدنة، ما يدعوها لاحترام تعهّدها أمام اللبنانيين والمجتمع الدولي، وإلا ما الجدوى من المفاوضات تحت ضغط "إسرائيل" بالنار؟ وماذا سنقول لذوي شهداء الغدر "الإسرائيلي" من الجنوبيين؟".
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة