اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي اللواء رضائي للأميركيين: استعدوا لمواجهة مقبرة سفنكم الحربية

إيران

عضو لجنة الأمن القومي الإيراني: ندير مفاوضات إسلام آباد بإشراف قائد الثورة
🎧 إستمع للمقال
إيران

عضو لجنة الأمن القومي الإيراني: ندير مفاوضات إسلام آباد بإشراف قائد الثورة

54

أشار عضو لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإسلامي مجتبى زارعي، في معرض توضيحه لتصريحات رئيس المجلس حول تفاصيل مفاوضات إسلام آباد، إلى أن أساس هذه المفاوضات كان بإذن من قائد الثورة الإسلامية الإيرانية السيد مجبتى الخامنئي.

وقال زارعي انه ذهب يوم السبت للقاء رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، وناقش معه الحروب الإعلامية التي يشنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد هزيمة أميركا في ميدان المعركة، واستمرار الحرب بشكل آخر في مفاوضات إسلام آباد.

زراعي لفت إلى أنّ ما استخلصه من هذا اللقاء ومضمونه، مع مراعاة السرية والمسائل المصنفة، أُبلغه إلى الشعب الإيراني الصانع للتاريخ والنخب الباحثة عن الحقيقة على النحو التالي: 

أولاً: خير الدنيا والآخرة يكمن في طاعة الولي الفقيه، وهو اليوم آية الله السيد مجتبى الخامنئي.

ثانياً: أساس المفاوضات كان بإذن من قائد الثورة الإسلامية؛ وبدون إذن من سماحته، لا تنعقد أي مفاوضات شرعًا وقانونًا.

ثالثاً: أكد الدكتور قاليباف أنه لم يكن أبدًا متطوعًا للتفاوض أو مسؤولاً عن التفاوض مع العدو الأميركي؛ بل قام بواجبه بعد قرارات متكاملة في أركان النظام، دفاعًا عن إنجازات النظام ودماء الإمام الشهيد والشهداء والشعب والمجهدين في إيران الإسلام. وكان يعلم بأن الأحاديث والانتقادات ستثار.

رابعًا: بالإضافة إلى إذن التفاوض، فإن محتوى المفاوضات أيضًا سار ضمن إطار الإذن المبلّغ من قبل قائد الثورة الإسلامية. فعندما أراد الطرف الأميركي الدخول في نقاش متخصص حول الملف النووي، قيل لهم: إن الهيئة ممنوعة من قبل قائد الثورة من الدخول المتخصص في هذا الموضوع. ومن الآن فصاعدًا، سيكون القرار في هذا المجال حصريًا لسماحته. يجب علينا أن ندرك أننا في حالة حرب، وأن القرارات تُصحّح وتُحسّن باستمرار بناءً على آخر المعلومات وتحت إشرافه المباشر. من البديهي أن القرار النهائي يعود لقائد الثورة، والجميع يمتثلون له، ولا يوجد أي خلاف في هذا المجال.

خامسًا: احترامًا لإذن سماحة القائد، وفي نفس الساعة، شخصيًا وقبل الدخول إلى إسلام آباد، منع الدكتور قاليباف حضور رئيس منظمة الطاقة الذرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في تركيبة فريق التفاوض.

سادسًا: كان حزب الله والشعب اللبناني من شروط الدخول في مرحلة وقف إطلاق النار؛ بالإضافة إلى أن ذلك كان أمرًا من سماحة القائد، لكننا جميعًا كنا متفقين على هذا الأمر. حتى الدكتور بزشكيان قال في الجلسة: لا نقبل فصل حزب الله، لأن ذلك سيكون عملاً غير أخلاقي.

وأردف زارعي: "قال لي الدكتور قاليباف:"أنا جندي وأشرب من نبع ولاية الفقيه. أتذكر ماذا كان يقول الشهيد السنوار؟ ذلك المجاهد الفلسطيني العزيز السني المذهب، كان يقول مقتديًا بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع): يجب أن نسلّم أنفسنا وفكرنا وجسدنا وسمعتنا لله. إذا أراد الله وقدّر ذلك، فلا يستطيع أحد أن يسلب روحًا أو يمنع سلبها، أو يفرض إرادة على أحد، أو يمنع إثبات حقيقة في إيران والعالم قد تعلق بها إرادة الله وتحققها"".

وبحسب زراعي، قال قالياف: "ذلك الأخ المجاهد السني الكبير، سلّم نفسه في الحرب والنضال إلى الله وإلى أمير المؤمنين (ع)، ففاز. فكيف لي أن أتخلى عن أمير المؤمنين (ع) وأولاده، الخميني العظيم وكلا الخامنئي العزيزين، وأن أفكر في الدفاع عن نفسي؟ ليس لدي وقت للدفاع عن نفسي. الوقت هو وقت الدفاع عن إيران وولاية الفقيه، والهجوم على العدو"".

الكلمات المفتاحية
مشاركة