لبنان
أقيم مهرجان ثقافي وطني بدعوة من مؤسسات المؤتمر الشعبي اللبناني في الشمال، ضمن فعاليات معرض الكتاب السنوي (52)، بحضور حشود كبيرة من أبناء الشمال والجمعيات الكشفية والأهلية والفنية والاجتماعية والسياسية.
وألقى مسؤول المؤتمر الشعبي اللبناني في طرابلس المحامي عبد الناصر المصري كلمةً بالمناسبة شدد فيها "على دور المثقف في مواجهة التحديات من خلال العمل الدؤوب والالتزام بمصلحة المجتمع والوطن والهوية العربية"، قائلًا: "فما أحوجنا الى المثقف المتحرر من العصبيات الذي يلتزم ثوابت الإيمان والعروبة ويحترم التنوع الفكري والسياسي في المجتمع بعيدًا عن الفكر الإلغائي، لأننا ننتمي إلى أمة حافظت على التنوع وشجعت على الاجتهاد في القضايا الدينية والسياسية".
وانتقد "بعض وسائل الإعلام اللبنانية التي تروج للتطبيع مع العدو وتستضيف شبابًا يطالبون بفتح سفارة للعدو في لبنان ويشجعون الاحتلال الصهيوني على ارتكاب المجازر بحق اللبنانيين وتدمير قراهم وبلداتهم، وكلها مواقف يعاقب عليها قانون العقوبات اللبناني، وهي تشكل نقيضًا لرسالة الإعلام الوطني الذي يجب أن يركز على التضامن وتحصين الساحة الداخلية في مواجهة العدو وجرائمه، لذلك ندعو لمساءلة هذه الوسائل الإعلامية ومالكيها واتخاذ الإجراءات كافة التي تحظر البرامج التي تروج للسردية الصهيونية وتهلل للعدو الذي يرتكب المجازر بحق أهلنا في الجنوب والبقاع وبيروت وفي غزة وعموم فلسطين".
وجدد "رفض المؤتمر للمفاوضات المباشرة مع العدو الصهيوني؛ لأنها تشكل مخالفة للدستور وقانون العقوبات اللبناني وقرار جامعة الدول العربية بمقاطعة الكيان الغاصب، كما أنها تزرع الفتنة بين اللبنانيين وتشكل خيانة لدماء الشهداء التي روت وتروي أرض الجنوب والوطن".
واختتم المهرجان بعدة فقرات كشفية من أبرزها فقرة غنائية للفنان الشاب علاء الدين المصري قدم خلالها جملة من الأغاني الثورية التي تحمل رسائل الحب والتقدير للشعب الفلسطيني، ولأبناء الجنوب الصامد الذي يعزنا بالانتصارات، والذي يدافع عن الوطن من جنوبه وحتى شماله، حيث لاقت الفقرة ترحيبًا وتشجيعًا من الحضور.
