لبنان
في إساءة جديدة للمقدسات الدينية المسيحية، دنس جندي "إسرائيلي" من جيش الاحتلال تمثالًا للسيدة العذراء في جنوب لبنان، حيث نشر موقع "تتبع الإبادة" "Israel Genocide Tracker" صورة قال، إنها تظهر جنديًا "إسرائيليًا" يسيء إلى تمثال السيدة العذراء في جنوب لبنان.
وليست الصورة المتداولة لجندي يُسيء إلى تمثال السيدة العذراء حادثة معزولة، بل تأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات الممنهجة التي طاولت كنائس ومعالم دينية، جنوب لبنان، في مشهد يجسد حجم الانتهاكات التي ترتكبها قوات الاحتلال "الإسرائيلي".
وقال الموقع في تعليق على الصورة، إن ""إسرائيل" لا تحاسب جنودها، ولن تُحاسبهم أبدًا، ولهذا السبب سيستمرون في تدنيس التماثيل الدينية ونشر صورهم وهم يتباهون بذلك".
وظهر الجندي "الإسرائيلي" وهو يضع سيجارة في فم تمثال السيدة العذراء.
وسابقًا، كانت قد أشعلت لقطة مصورة لجندي "إسرائيلي" وهو يهشم رأس تمثال لـ "السيد المسيح" بمطرقة، بعد إسقاطه من موقعه في قرية بجنوب لبنان، موجة غضب عارمة عالمية على منصات التواصل. وقد حظيت الصورة بانتشار واسع وجذبت ملايين المشاهدات، إلى جانب حصدها عشرات الآلاف من التعليقات، في إشارة تعكس حجم الغضب والاستهجان إزاء انتهاكات الجيش "الإسرائيلي".
وعقب تشكيك أولي في صحة الصورة، أقر الجيش "الإسرائيلي" بمسؤولية جنوده عن هذا الانتهاك بعد تحقيق رسمي.
تضرر كنائس ومعالم مسيحية جراء العدوان
ولم تسلم الكنائس والرموز الدينية المسيحية في لبنان، من تداعيات العدوان "الإسرائيلي" على البلاد، حيث تضررت كنائس ومعالم مسيحية جراء الاستهدافات "الإسرائيلية"، منذ بدء العدوان عام 2023.
وفي ما يلي أبرز الكنائس والرموز المسيحية التي طاولها القصف "الإسرائيلي":
- كنيسة "مار جاورجيوس" للروم الكاثوليك في بلدة دردغيا، حيث تعرضت لقصف جوي "إسرائيلي" في تشرين الأول/أكتوبر 2024، تسبب بدمار كبير.
- كنيسة "مار جرجس" في بلدة يارون، حيث تعرضت لقصف مدفعي "إسرائيلي" في تشرين الثاني/نوفمبر 2023، ما أدى إلى أضرار كبيرة. ولم تقتصر الانتهاكات "الإسرائيلية" على المبنى فحسب، بل شملت أيضًا تدمير وجرف مزار وتمثال القديس جاورجيوس في البلدة ذاتها.
- كنيسة "مار يوحنا المعمدان" في بلدة سردا، حيث لحق بها الدمار والخراب، بعد تفجير الجيش "الإسرائيلي" لعدة منازل في البلدة.
- كنيسة "مار ماما" (دير ميماس)، حيث أظهر مقطع فيديو في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، جنودًا "إسرائيليين" من لواء "غولاني" يعبثون داخل الكنيسة الأرثوذكسية، ويسخرون من رموز دينية، ويضحكون فيها.
- كنيسة "مار إلياس الحي" في بلدة علما الشعب، حيث تضررت بشكل تراكمي جراء القصف المدفعي والصاروخي المكثف أكثر من مرة، ما تسبب في تهشيم الزجاج الملون، وسقوط أجزاء من السقف، وتصدع الجدران.
- كنيسة "سيدة الانتقال" الواقعة في "حارة المسيحيين" بمدينة النبطية، حيث تعرضت لأضرار مادية نتيجة غارات إسرائيلية عنيفة في تشرين الثاني/نوفمبر 2024.
- كنيسة "سيدة النجاة" الواقعة في منطقة الحدث (المتاخمة للضاحية الجنوبية لبيروت)، حيث تدمرت جراء غارة "إسرائيلية" استهدفت مبنى قريبًا منها في الشهر نفسه.