لبنان
أكد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة، الشيخ ماهر حمود، اليوم الخميس (7 أيار/ مايو 2026)، أنّ دعم المقاومة "واجب شرعي"، داعيًا الأمة إلى الوقوف معها "بكل ما قدمته من تضحيات وبوضوح الرؤية بوجه الأميركي والصهيوني".
وقال الشيخ حمود خلال مؤتمر صحافي بعنوان "الموقف الشرعي من المقاومة": إنّ "الجانب السياسي والرؤية العامة للمقاومة لا يخضعان لفكر أو مذهب خاص"، مشددًا على أنّ الإيراني "لا يتدخل في الوضع اللبناني"، وأنّ اللبنانيين هم من يأخذون القرار.
وندّد الشيخ حمود بـ المفاوضات المباشرة بين لبنان والاحتلال "الإسرائيلي"، معتبرًا أنها "فخ كبير".
كما انتقد الشيخ حمود البيان الصادر في الـ16 من نيسان/أبريل عن الدولة اللبنانية، متسائلًا: "كيف تقبل الدولة اللبنانية في البيان القول ألّا عداوة بين إسرائيل ولبنان بل مع حزب الله؟".
وأضاف أنّ "هناك من يعطي "الإسرائيلي" الأعذار ويقول إنّ "إسرائيل" لا تُخطئ"، مؤكدًا رفضه أن "تكون المرجعيات الروحية غطاءً للجرائم والتنازل أمام الصهيوني والأميركي".
هذا وأكد الشيخ حمود أنّ النازحين "هم أهلنا وصمودهم جزء من المقاومة"، معتبرًا أنّ هناك "من يعمل على إيجاد شرخ بين المقاومة وأهلها، وهذا ما لن يحصل".
وشدد الشيخ حمود على أنّ "العيش المشترك خط أحمر"، موجهًا ألف تحية لأبطال الجنوب الذين "يقفون بوجه الصهيونية ويقومون بواجب عظيم".
وأضاف أنّ إيران "تجعل أميركا تقف على رجل ونصف"، معتبرًا أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب "يعيش في تناقضات بعد هزيمته عسكرياً مقابل صمود إيران".
وشدّد أنّ "من بنى قراراته على أساس أنّ المقاومة انتهت، عليه أن يتراجع عن ذلك"، مؤكدًا أنّ المقاومة "تكبّد العدو خسائر بالغة" رغم استمرار الاعتداءات الإسرائيلية.
وأضاف الشيخ ماهر حمود أنّ "هناك من خضع لمنطق الغلبة الأميركية، لكن هذا الواقع لن يدوم"، معتبرًا أنّ موازين القوى في المنطقة تشهد تحولات متسارعة.