عربي ودولي
أفاد تحليل نشرته وكالة "رويترز" بأن الحرب التي استمرت لأسابيع بين إيران والولايات المتحدة أسهمت في تقويض الثقة التي استمرت لعقود بين واشنطن وحلفائها.
وبحسب ما أورده التقرير، فإن السياسات التي اتبعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومنها سحب نحو 5000 جندي أميركي من ألمانيا والتشكيك في التزام الولايات المتحدة بمبدأ "الدفاع الجماعي" لحلف شمال الأطلسي، دفعت دولًا في أوروبا وشرق آسيا إلى الاتجاه نحو تعزيز استقلالها الدفاعي.
وأشار التحليل أيضًا إلى أنّ تجاهل البيت الأبيض لهجمات الطائرات المسيّرة التي استهدفت الإمارات العربية المتحدة زاد من مستوى القلق لدى دول الخليج، في وقت تستغل فيه كل من الصين وروسيا هذا الانقسام الاستراتيجي لتوسيع نفوذهما.
ويخلص التقرير إلى أن هذا التآكل في العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها، والذي تفاقم بفعل أزمة الطاقة الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز، قد يشكل إرثاً طويل الأمد يتجاوز تداعيات الحرب نفسها، وقد يستمر تأثيره حتى نهاية ولاية ترامب عام 2029.