اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الوحل في لبنان... يُغرِق! בבוץ הלבנוני ...שוקעים!

لبنان

الموسوي: لتتوقف السلطة عن النهج التفريطي والاستسلامي
🎧 إستمع للمقال
لبنان

الموسوي: لتتوقف السلطة عن النهج التفريطي والاستسلامي

61

شيّعت بلدة الخريبة البقاعية الشهيد محمد شوكت موسى "علي أكبر"، بموكبٍ مهيب وحشدٍ من الأهالي والفعاليات. 

وخلال مراسم التكريم التي أقيمت أمام حسينية البلدة، ألقى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور إبراهيم الموسوي كلمة استهلها بالقول: "نحن اليوم نرفع الرؤوس شامخةً عالية لأننا نتقدم بأريج الكرامة والشهادة؛ شهادة هؤلاء العظام. وليس غريبًا على بلدة الخريبة وأهلها، ولا على هذه المنطقة وأهل البقاع، هذا الصمود وهذا العطاء والكرامة".

وأضاف: "هذا البيت الذي قدم ثلاثة شهداء، توّجوا رأس البقاع بأكاليل الكرامة، ولولاهم لما كان هناك وطن ولا مكان للعزة والسيادة". وتوجّه إلى والد الشهداء قائلًا: "يا أبا علي، يا والد الشهداء الثلاثة، نحن نقف أمامك وأمام الشهيد العظيم الذي كنت تحتفل بذكرى أخيه حين وصلكم نبأ ارتقاء اخيه في معراج الشهادة. بورك لكم هذا الوسام الإلهي المتجدد، فلو لم ينظر الله إلى هذه العائلة ويجدها في أعلى مستويات الصبر والتضحية لما اختارها مجددًا لهذا الشرف".

ووجه الموسوي انتقادات للسلطة اللبنانية، قائلًا: "أمام هذا القدر العالي من التضحيات، نقول للسلطة اللبنانية إنكم ما زلتم تنجرفون في خط التفاوض المباشر الذي لا يجلب للبنان إلا الذل وضياع الحقوق. إن كل شهيد يرتقي هو حجة عليكم؛ نحن نقدم الحجج من أجل كرامة وعز لبنان، وأنتم تفرطون يومًا بعد يوم بالمعاني التي تمنح الوطن عزته".

ودعا الموسوي السلطة إلى التوقف عن "النهج التفريطي والاستسلامي"، متسائلًا عن الشعارات التي رُفعت سابقًا: "ألم تقولوا لا مفاوضات تحت النار؟ ألم تقولوا لن يسقط المزيد من الأبرياء وأنكم تريدون وقفًا لإطلاق النار؟ لم تحققوا شيئًا من ذلك، بل كان التفريط بمزيد من الخضوع".

وبعدها أمَّ السيد عدنان الموسوي الصلاة على الجثمان الطاهر، قبل أن يُوارى الشهيد الثرى في جنة شهداء البلدة وسط أجواء من الفخر والاعتزاز.

الكلمات المفتاحية
مشاركة