إيران
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن مطالب الولايات المتحدة المفرطة وخطابها التهديدي والاستفزازي وفقدانها حسن النية وعدم مصداقيتها، تشكل أهم العقبات أمام إنهاء الحرب والوصول إلى اتفاق محتمل.
موقف الوزير عراقجي جاء خلال استقباله، نائب وزير الخارجية النرويجي، أندرياس موتزفلت كرافيك، الذي يزور طهران حاليًا على رأس وفد دبلوماسي. جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول العلاقات الثنائية بين إيران والنرويج، والعدوان الأميركي الصهيوني على إيران، وتداعياته الأمنية والاقتصادية، وآخر مستجدات عملية المفاوضات في إسلام آباد.
وشدد عراقجي على أن السبب الرئيسي للوضع الراهن في مضيق هرمز هو العدوان العسكري الأميركي والصهيوني على إيران، وما تلاه من انتهاكات متكررة لوقف إطلاق النار، مع استمرار الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
وفي إشارة إلى مشاورات إيران لوضع ترتيبات تنفيذية لتعزيز وتسهيل حركة المرور الآمنة في مضيق هرمز وفقًا للقانون الدولي، قال عراقجي: "إيران، بصفتها الدولة الساحلية لمضيق هرمز، تجري مشاورات لوضع لوائح تتعلق بالترتيبات الخاصة بمضيق هرمز وفقًا للقانون الدولي".
من جانبه أكد نائب وزير الخارجية النرويجي، ضرورة إرساء سلام واستقرار دائمين في المنطقة، والسعي لحماية القانون الدولي، وأعلن استعداد بلاده لتقديم المساعدة وتعزيز الجهود الدبلوماسية، فضلًا عن التشاور بشأن السلامة البحرية وحماية البيئة.