عين على العدو
أعلن حزب الليكود اليميني، الذي يتزعمه رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتانياهو أن الغالبية الداعمة له قدّمت مشروع قانون لحل الكنيست، في خطوة تمهّد الطريق أمام إجراء انتخابات مبكرة.
وجاء في نص المشروع، الذي نشره حزب الليكود، أن “الكنيست الخامسة والعشرين ستُحل قبل نهاية ولايتها، وستُجرى الانتخابات لتشكيل البرلمان المقبل في الموعد الذي تحدده لجنة الكنيست، على ألا يقل عن 90 يوماً بعد إقرار هذا القانون”.
وبحسب وسائل إعلام العدو، فإن مشروع حلّ الكنيست قد يُطرح للتصويت في 20 أيار/مايو الجاري، فيما تنتهي الولاية التشريعية الحالية في 27 تشرين الأول/أكتوبر المقبل.
وفي السياق، قال زعيم المعارضة "الإسرائيلية" يائير لبيد، إنه وحليفه السياسي نفتالي بينيت مستعدان لخوض الانتخابات المبكرة، بعدما قدّم الائتلاف الحاكم اقتراحاً بحل البرلمان.
وكتب لبيد، عبر منصة “إكس”: “نحن مستعدون.. معاً”، مستخدماً اسم تحالفه الجديد “بياحد” (معاً)، الذي شكله مع رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت بهدف هزيمة نتانياهو في الانتخابات المقبلة، التي قد تُجرى في وقت مبكر مع نهاية آب/أغسطس.
ويأتي إعلان حلّ الكنيست بمبادرة من حزب نتانياهو، بعدما بدا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية أن الغالبية الحكومية مهددة بالتفكك، بسبب استياء الأحزاب اليهودية المتشددة من عدم إقرار قانون، كما وُعدت، يعفي الشبان الذين يدرسون في “اليشيفوت” (المدارس الدينية اليهودية) من الخدمة العسكرية الإلزامية.
واستغلالاً لهذه الاضطرابات، أعلنت بعض أحزاب المعارضة، الثلاثاء الماضي، عزمها تقديم مشروع قانون لحل الكنيست، إلا أن إعلان الليكود بدا وكأنه قطع الطريق عليها، بعدما أتاح لنتانياهو الإمساك بزمام الجدول الانتخابي.