اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي غزة.. أوامر إخلاء في منطقة أبو العجين في دير البلح وتقليص في المساعدات الدولية

عربي ودولي

الرئيس الصيني لدى استقباله الرئيس الأميركي: تايوان هي الأساس
🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

الرئيس الصيني لدى استقباله الرئيس الأميركي: تايوان هي الأساس

65

استقبل الرئيس الصيني شي جين بينغ، صباح اليوم الخميس (14 أيار 2026)، نظيره الأميركي دونالد ترامب في بكين، حيث انطلقت قمة لمناقشة العديد من القضايا الخلافية وتداعياتها العالمية، بدءًا من التجارة وصولًا إلى إيران وتايوان.

ولدى استقباله ترامب، قال الرئيس الصيني إنّ العالم "وصل إلى مفترق طرق جديد، ويشهد تغيّرات متسارعة في ظلّ مشهد دولي معقّد ومتقلّب". 

وأضاف أنّ المصالح المشتركة بين الصين والولايات المتحدة "تفوق خلافاتهما"، وأنّ "نجاحات كلّ دولة تعدّ فرصًا للأخرى"، مؤكدًا أنّ استقرار العلاقات الصينية - الأميركية "يصبّ في مصلحة العالم، إذ ينبغي أن يكون الجانبان شريكين لا خصمين". 

كما "ينبغي أن يحقّق الجانبان الأميركي والصيني النجاح المتبادل والازدهار المشترك"، وأن "يمهّدا الطريق الصحيح لتعايش القوى العظمى في العصر الجديد"، وفق ما أكّده شي. 

وتابع الرئيس الصيني: "أتطلّع إلى تبادل وجهات النظر مع الرئيس ترامب حول القضايا الرئيسية التي تهم البلدين والعالم.. وإلى العمل معًا لتوجيه العلاقات الثنائية نحو الأفضل، وجعل 2026 عامًا تاريخيًا ومميّزًا لعلاقاتنا". 

ورأى شي أنّ "التشاور المتكافئ هو الخيار الصحيح الوحيد في مواجهة الخلافات والاحتكاكات".

"قضية تايوان هي الأهم"

واعتبر شي أنّ "قضية تايوان هي الأهم في العلاقات الصينية الأميركية"، مضيفًا أنه إذا تمّ التعامل مع هذه القضية بشكل سليم، فـ "يمكن للعلاقات بين بكين وواشنطن أن تحافظ على استقرارها الشامل".

أما إذا تمّ التعامل مع قضية تايوان بشكل سيّئ، فـ "سيؤدّي ذلك إلى صدام ويدفع العلاقات الثنائية برمّتها إلى وضع بالغ الخطورة"، بحسب ما قاله شي.

وأكّد شي أنّ "استقلال تايوان" والسلام عبر مضيق تايوان أمران لا يجتمعان، معتبرًا أنّ الحفاظ على السلام والاستقرار عبر المضيق هو القاسم المشترك الأهمّ بين الصين والولايات المتحدة، مؤكّدًا ضرورة تحقيق الجانبَين الأميركي والصيني "النجاح المتبادل والازدهار المشترك".

"لا رابح في الحرب التجارية"

وأشار أيضًا إلى أنّ الحقائق "أثبتت مرارًا وتكرارًا أنه لا رابح في الحرب التجارية، بحيث إنّ جوهر العلاقات الثنائية هي المنفعة المتبادلة". 

وفي السياق، بيّن الرئيس الصيني أنّ "فرق العمل الاقتصادية والتجارية من الجانبين توصّلتا أمس إلى نتيجة متوازنة وإيجابية بشكل عامّ".

وأردف أنّه "ينبغي على الجانبين العمل معًا للحفاظ على هذا الزخم الإيجابي الذي تحقّق بشقّ الأنفس". 

بدوره، صرّح ترامب بأنّ العلاقة بين أميركا والصين "ستكون أفضل من أيّ وقت مضى" على حد قوله. 

الكلمات المفتاحية
مشاركة