اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي تداعيات الحرب على إيران والتضخم يحاصران ترامب

إيران

باقري كني: هدف العدوان الأميركي - الصهيوني على إيران ضرب التقارب الآسيوي
🎧 إستمع للمقال
إيران

باقري كني: هدف العدوان الأميركي - الصهيوني على إيران ضرب التقارب الآسيوي

82

أكّد نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي باقري كني، أنّ "هدف وسبب عدوان أميركا والكيان الصهيوني على إيران هو ضرب التقارب الآسيوي"، قائلًا: "هذه الحرب رغم أنّها بدأت مع إيران إلّا أنّها لا تقتصر عليها، وستنتشر وتتوسع إذا بقينا سلبيين وغير مبالين".

أضاف باقري كني، في كلمة له خلال الاجتماع الـ21 لأمناء مجالس الأمن القومي للدول الأعضاء في "منظمة شنغهاي للتعاون" في عاصمة قيرغتسان بيشكك الخميس 14 أيار/مايو 2026: "في العام الماضي، شنّ هذان النظامان المارقان (الأميركي والصهيوني) حربين شاملتين في حزيران/يونيو 2025 وشباط/فبراير 2026، ولا تزالان مستمرتين. كان هدفهما المعلن بوضوح تغيير النظام، لكنّهما بالطبع فشلًا وتَلقَّيا هزيمة نكراء على يد الشعب الإيراني والقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية. ومع ذلك، لم تمنع هذه الهزائم جرائم هؤلاء المعتدين".

ولفت باقري كني إلى الجرائم التي ارتكبها الأميركيون والصهاينة "خلافًا لجميع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والدبلوماسي" مؤكدًا أن اغتيال آية الله العظمى الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي جريمة غير مسبوقة، مشيرًا إلى أنّ هذا العمل الشنيع لن يمر من دون عقاب.

وأكّد باقري كني أنّ "الهدف الدقيق من تلك الحرب كان ضرب هذا التقارب الآسيوي"، موضحًا أنّ "الحرب مع إيران هي بداية هجوم على الجنوب العالمي. هذه الحرب توسُّعية، وهي في جوهرها إمبريالية، تهدف إلى منع نمو آسيا وظهور قوى متوسطة، وذلك من خلال خلق منطقة نفوذ وهيمنة مطلقة على موارد الطاقة في الخليج". 

وحذّر من أنّ "هذه الحرب رغم أنها بدأت مع إيران إلّا أنّها لا تقتصر عليها، وستنتشر وتتوسّع في حال استمرار السلبية والتقاعس"، منبّهًا إلى أنّ "أي رد فعل ضعيف هو بمثابة دعوة إلى مزيد من الحرب".

وقال: "إنّ أحد الأهداف المذكورة في ميثاق "منظمة شنغهاي للتعاون" هو تحديد المشكلات التي تنشأ في القرن الـ21 وإيجاد حلول لها. واليوم، يمكننا القول بيقين إنّ أكبر مشكلة في القرن الـ21 هي ظهور نظرية "السلام بالقوة" المرضية. "السلام بالقوة" يعني "الاستسلام بدلًا من الاتفاق".

ودعا المنظمة إلى أنْ "تنظر في هذه التهديدات المعاصرة جنبًا إلى جنب مع التهديدات التقليدية" وأنْ "تعالج أبعادها" وأنْ "تعزّز، كما هو منصوص عليه في ميثاق المنظمة، التعاون فيما بينها لمنع تحققها".

وفيما أكّد "ضرورة أنْ تكون "منظمة شنغهاي للتعاون مرنة في مواجهة هذا الوضع الجديد"، أعلن باقري كني عن أنّ "إيران تدعم مبادرة روسيا الاتحادية لإنشاء آلية استجابة سريعة للتحدّيات الدولية، فضلًا عن مبادرة إنشاء احتياطات استراتيجية من الموارد في إطار "منظمة شنغهاي للتعاون" ومجموعة "بريكس"، معتبرًا أنّ  "إنشاء نظام تسوية مالية بنيةً أساسيةً لتعزيز التعاون".

وختم باقري كني كلمته بالقول: "في خضم هذه الأحداث، لا ينبغي أنْ ننسى معاناة الشعبين الفلسطيني واللبناني. لقد بات توسُّع الكيان الصهيوني أكثر وضوحًا للجميع اليوم من أيّ وقت مضى. إنّ مساعي هذا الكيان لاحتلال وضم الأراضي المحيطة به، ونشر الحرب والعنف في جميع أنحاء المنطقة، هي المصدر الرئيسي لانعدام الأمن في غرب آسيا، وهو ما يثير استياء الدول. إنّ إرساء السلام والاستقرار على المدى الطويل في الشرق الأوسط لا يمكن تحقيقه إلّا من خلال تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية، تستند إلى مبدأ حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

الكلمات المفتاحية
مشاركة