عربي ودولي
وجه مئات من أعضاء المجتمع العلمي العالمي رسالة مفتوحة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، والمدير العام لليونسكو، والمفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، طالبوا فيها بحماية المؤسسات العلمية في إيران ومحاسبة المعتدين.
وجاء في هذه الرسالة اليوم الأربعاء: "نحن الأكاديميون والباحثون والطلاب وأعضاء المجتمع العلمي العالمي الموقعون أدناه، نعرب عن قلقنا البالغ إزاء ما لا يقل عن 21 هجومًا ألحقت أضرارًا بالمختبرات والجامعات والمستشفيات وغيرها من المؤسسات العلمية خلال العدوان الأميركي والصهيوني غير المبرر على إيران".
وأشار الموقعون على الرسالة إلى الهجمات التي استهدفت جامعة أصفهان للتكنولوجيا، وجامعتي العلوم والتكنولوجيا وأمير كبير في طهران، وشركة "توفيق دارو" للأدوية، وأضافوا: "إن المؤسسات العلمية والتعليمية هي مرافق مدنية حيوية للصحة العامة والمعرفة وبقاء الإنسان. إن تدميرها يعرض الباحثين والطلاب والكوادر الطبية وعامة الناس للخطر، ويتسبب في أضرار دائمة للعلم والمجتمع".
وتابع نص الرسالة: "نطالب جميع الأطراف بالوقف الفوري للهجمات التي تستهدف الأماكن العلمية والتعليمية المدنية، بما في ذلك المختبرات والجامعات والمستشفيات ومراكز الأبحاث والمكتبات ومراكز حفظ الوثائق".
وطالب الموقعون على هذه الرسالة منظمة الأمم المتحدة واليونسكو والمنظمات الدولية ذات الصلة إلى توثيق الأضرار التي لحقت بهذه المؤسسات وحماية الباحثين والطلاب المتضررين، كما أعربوا عن دعمهم لإجراء تحقيقات مستقلة في انتهاكات القانون الدولي الإنساني، مؤكدين على أنه يجب تحديد المسؤولين عن الهجمات غير القانونية على المواقع المدنية المحمية ومحاسبتهم عبر آليات قانونية نزيهة".