اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي باكستان: نأمل بعقد جولة ثانية من المباحثات بين طهران وواشنطن 

عين على العدو

تقدير
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

تقدير "إسرائيلي": الجيش يمر بمراحل انهيار بشرية.. يجب تسوية قضية التجنيد

57

ذكرت وسائل إعلام "إسرائيلية"، اليوم الأحد (17 أيار 2026)، أنّ "الجيش "الإسرائيلي" يمر بمراحل انهيار في جوانب القوة البشرية"، فيما "الجمهور (المستوطنون) ليس مدركًا بما يكفي لهذه المشكلة".

هذا؛ ونقلت وسائل الإعلام عن رئيس أركان الجيش "الإسرائيلي" إيال زامير قوله، في جلسة نقاش في "الكنيست": "لن يتمكن الجيش من تلبية مهامه على المدى الطويل، من دون تمديد الخدمة الإلزامية وتسوية قضية التجنيد"؛ ففي حين يتحدث جيش الاحتلال "الإسرائيلي" عن نقص بآلاف "المقاتلين" وجنود إسناد قتالي، ما يزال الجهاز السياسي عالقًا في قانون التجنيد.

"استنزاف بشري"

كما كانت صحيفة "هآرتس الإسرائيلية" قد كشفت: "أزمة في القوة البشرية وعبئًا في المهام واحتكاكًا يوميًا وسقوط قتلى وجرحى". وأوضحت الصحيفة أنّ: "أضرار العقيدة الأمنية الجديدة، داخل غزة والضفة ولبنان وسوريا، تسببت بعزلة ويأس وهجرة". 

وفي وقتٍ سابق، تحدث ضابط كبير في جيش الاحتلال "الإسرائيلي" عن صحة التقارير بشأن أزمة القوى البشرية في الجيش"، مشيرًا إلى الحاجة الملحة إلى المزيد من الجنود في الخدمة النظامية والاحتياط، إضافةً إلى تنظيم قانون الاحتياط، وفقًا لـ"القناة 13 الإسرائيلية". 

ونقلت القناة "الإسرائيلية" عن الضابط قوله: "لقد أطلقنا تحذيرات، منذ وقت طويل، عن الفجوة في عديد القوات. نحتاج إلى مزيد من الجنود ومزيد من القوات، إلى غزة، إلى الضفة الغربية، إلى لبنان". كما بيّن صعوبة التعامل مع الواقع الأمني في المنطقة، ومنها لبنان، في الوقت نفسه مع مسائل تجنيد "الحريديم" وتمديد الخدمة النظامية.

تأتي هذه التحذيرات في ظل حال من الاستنزاف المتواصلة يواجهها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" نتيجة انخراطه في أكثر من جبهة، وسط الخسائر التي يتعرّض لها على الجبهة الشمالية لفلسطين المحتلة من جراء عمليات المقاومة الإسلامية ردًا على عدوانه على لبنان.

الكلمات المفتاحية
مشاركة