إيران
أكد مساعد وزير الخارجية للشؤون الدولية والقانونية كاظم غريب آبادي أن "التراث الثقافي الإيراني ليس مجرد ثروة وطنية للإيرانيين، بل هو جزء من الذاكرة المشتركة للبشرية جمعاء"، معلنًا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستقوم بتسجيل وتوثيق أي اعتداء على تراثها الثقافي ومتابعته في إطار المسؤولية الدولية.
وكتب غريب آبادي، في مدونة له عبر حسابه على منصة "إكس"، اليوم الأحد بمناسبة "اليوم العالمي للمتاحف والتراث الثقافي": "إن اليوم العالمي للمتاحف والتراث الثقافي هذا العام يحمل لإيران صبغة مختلفة؛ فإلى جانب الاحتفاء بالهوية الحضارية للشعب الإيراني، يجب الحديث عن الأضرار التي لحقت بعشرات المتاحف والمباني التاريخية والمعالم الثقافية في البلاد جراء الهجمات الأميركية والصهيونية؛ وهي آثار تعد من الممتلكات الثقافية المحمية بموجب القانون الدولي".
وأضاف غريب آبادي: "لقد تضرر ما لا يقل عن 149 أثرًا تاريخيًا ومتحفًا في 20 محافظة في البلاد من جراء الحرب المفروضة الأخيرة؛ بما في ذلك خمسة آثار مسجلة عالميًا و54 متحفًا.
وشدد على "أن الأضرار التي لحقت بالتراث الثقافي الإيراني خلال العدوان الأخير، تُظهر بأن نطاق الانتهاكات المرتكبة قد تجاوز مبدأ حظر اللجوء إلى القوة وحماية المدنيين، ليستهدف أيضًا الذاكرة التاريخية والحضارية للشعب الإيراني. إن هذا الوضع هو تجسيد واضح للسلوك الخارج عن القانون للنظام الأمريكي والكيان الصهيوني".
وختم غريب آبادي: "إن التراث الثقافي الإيراني ليس مجرد ثروة وطنية للإيرانيين، بل هو جزء من الذاكرة المشتركة للبشرية، لذا فإن جمهورية إيران الإسلامية ستقوم بتسجيل وتوثيق أي اعتداء على تراثها الثقافي ومتابعته في إطار المسؤولية الدولية، ولن تسمح لأي قوة بأن تجعل تاريخ شعب إيران العظيم ضحيةً لمآربها العسكرية والسياسية".