فلسطين
صعّدت مجموعات المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين ( 18 أيار 2026)، من اعتداءاتها واقتحاماتها لعدد من البلدات والقرى في محافظتي بيت لحم ورام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، تزامنًا مع عمليات اقتلاع لأشجار زيتون في مناطق شرقي قلقيلية.
في بيت لحم، اقتحمت مجموعة مسلحة من المستوطنين قرية أبو انجيم جنوب شرق المدينة، مستخدمة دراجات نارية رباعية الدفع، وتمركزت داخل الأحياء السكنية، حيث نفذت أعمالًا استفزازية شملت "تفحيط" وإطلاق أصوات مرتفعة بهدف ترهيب السكان وبث الذعر.
في رام الله، شهدت بلدة سنجل شمال المدينة اعتداءات متزامنة، حيث انتشرت مجموعات المستوطنين بكثافة قرب المنازل في المنطقة الشمالية من البلدة، ما تسبب بالتوتر الشديد. كما تجمعت مجموعات أخرى عند مدخل البلدة، وأدت طقوسًا تلمودية بحماية قوات الاحتلال، لليوم الثاني على التوالي.
في الخليل، أقدم مستوطنون على إحراق حظيرة أغنام وفرن طابون، في منطقة واد الرخيم جنوب المدينة باستخدام زجاجات حارقة. كما هاجموا منزل المواطن رياض شناران تحت حماية قوات الاحتلال، ما أدى إلى اشتعال النيران وإصابة صاحبه بحروق في أثناء محاولته إخمادها.
تأتي هذه الاعتداءات في إطار تصاعد الهجمات التي تستهدف القرى الفلسطينية وممتلكات سكانها، وسط اتهامات بتنسيق ميداني بين قوات الاحتلال وجماعات المستوطنين في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة.