إيران
أعلن المتحدث باسم جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية العميد محمد أكرمي نيا، أنه في حال ارتكب العدو حماقة جديدة واعتدى على إيران مرة أخرى فسيتم فتح جبهات جديدة ضده بأساليب وأدوات جديدة.
وشدد العميد أكرمي نيا في كلمة له أمام تجمع جماهيري حاشد في ساحة "ولي عصر" بطهران اليوم الثلاثاء 19 أيار/مايو 2026، على أهمية التجمعات الشعبية في أنحاء إيران تنديدًا بالعدوان على إيران، وتأييدًا للنظام، كعامل مهم في إفشال مخططات العدو ورفع معنويات القوات المسلحة الإيرانية.
وأوضح أن "الهدف الرئيس للأعداء يتمثل في "تفكيك" إيران، وقال: "لقد ظنّ العدو أنه باغتيال القائد العام للقوات المسلحة وكبار قادة الجيش، قادر على إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتحقيق هدفه الرئيس، وهو تفكيك إيران؛ لكن الشعب الإيراني الواعي والثوري انتفض، وبحضوره الجماهيري الكبير في الشوارع، تسبب في هزيمة العدو وتعزيز قوة القوات المسلحة".
وعرض العميد أكرمي نيا للإنجازات والأعمال العسكرية التي حققتها القوات المسلحة الإيرانية في الرد على العدوان الأميركي- الصهيوني، مؤكدًا على جاهزية الجيش الإيراني للرد على أي عدوان جديد، مشيرًا إلى أن "جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية يعد فترة وقف إطلاق النار فترة حرب، وقد استغل هذه الفرصة لتعزيز قدراته القتالية".
وتوجه إلى أعداء إيران الإسلامية قائلًا: "لا يمكن محاصرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية أو هزيمتها. إذا ارتكب العدو الحماقة ووقع في الفخ الصهيوني مرة أخرى، وارتكب عدوانًا آخر على إيران الحبيبة، فسوف نفتح جبهات جديدة ضده بأدوات وأساليب جديدة".
وختم المتحدث باسم الجيش الإيراني مؤكدًا على تفوق القوات المسلحة الإيرانية في مضيق هرمز، واستحالة عودة الوضع في هذا المضيق إلى ما كان عليه قبل الحرب، مشيرًا إلى أن السبيل الوحيد أمام العدو هو احترام الشعب الإيراني والتقيد بحقوق الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وفي السياق نفسه أعلن المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي أن "أي عدوان ضد إيران سيُقابل برد أشد"، مضيفًا "نحن مستعدون لجميع السيناريوهات".
وقال رضائي: "يجب على الأميركيين إما أن يخضعوا للدبلوماسية وشروطنا أو يخضعوا لقوة صواريخنا". مشددًا على أن "مضيق هرمز لن يعود أبدًا إلى ما كان عليه سابقًا، ولا توجد أي قوة يمكنها فتحه دون موافقتنا".
وأعلن رضائي أن إيران "بصدد تنفيذ إطار قانوني جديد سيصادق عليه مجلس الشورى لإدارة مضيق هرمز، ووفقًا لهذا الإطار لن يُسمح لسفن العدو بالعبور منه".