اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي ماذا فعل مقاوم واحد بقوة إسرائيلية في القوزح؟

لبنان

رعد لأهل المقاومة: نقوم وإياكم بواجبنا منعًا لتمادي المجرمين باستهداف بلدنا ومنطقتنا
🎧 إستمع للمقال
لبنان

رعد لأهل المقاومة: نقوم وإياكم بواجبنا منعًا لتمادي المجرمين باستهداف بلدنا ومنطقتنا

رعد لأهل المقاومة: لأنّ سلاح المقاومة المانع الحقيقي لتثبيت الاحتلال تتآمر قوى الشر الداعمة للكيان الصهيوني عليكم 
101

وجّه رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد "نداء إلى أهل المقاومة الشرفاء ورجالها الأبطال"، قائلًا لهم: "يا أهلنا الشرفاء وعوائل الشهداء والجرحى أنتم حيث كنتم في مسكنكم أو نزوحكم أصحاب جميل دائم في تضحياتكم وصبركم وحرصكم على جميع أبناء شعبكم".

أضاف النائب رعد، في ندائه إلى أهل المقاومة: "يا أهلنا الأعزاء أتوجّه إليكم لأخاطبكم مباشرة، فأنتم أبناء سماحة الشهيد الأسمى السيد حسن نصرالله والإمام المغّيب موسى الصدر، تتعرَّضون لأصعب حرب تدميرية بالإخلاء والنسف والتدمير، لأنّكم عمود وطن ترفضون أنْ يكون الوطن خاضعًا لوصاية وإبادة صهيونية. يا أهلنا الشرفاء وعوائل الشهداء والجرحى بكم يسمو الوطن. يكفيكم فخرًا ثباتكم تجاه قضية فلسطين".

وتابع قائلًا: "نحن في المقاومة الإسلامية جيل من أجيالكم الثابتة على الحق المعاندة للباطل ورموزه والمتفانية لنصرة المظلومين وقضاياهم. أنتم أهلنا الصابرون الشرفاء وأبناؤكم في حزب الله وحركة أمل. أنتم في السلم كما الحرب معيار صدق الالتزام الوطني والإنساني الملتزمون نهج الإمام الحسين (ع)".

وفيما نصح النائب رعد "شركاءنا في الوطن المأخوذين بهؤلاء المنافقين الدوليين" بـ"ألّا يراهنوا على أكاذيب هؤلاء ووعودهم لأن خير هؤلاء هو لهم ولعدوّنا"، توجَّه إلى أهل المقاومة بقوله: "من الخير الذي يأمل هؤلاء تحقيقه لمصلحتهم هو خداعكم والتحكُّم ببلدكم واقتسام جبنة المغانم مع الصهاينة الغُزاة المدعومين منهم".

واستدرك قائلًا: "أمّا من تواطأ مع العدوّ الصهيوني وادّعى صداقةً لبلدنا وأمدّ المحتلّين بالسلاح والعتاد والذخائر وكل القدرات، فإنّ نفاقهم معروف لدينا ومدرج في حساباتنا".

وواصل قوله: "من دعمنا وأيّدنا ووقف إلى جانب حقّنا فله الشكر والتقدير، ومن خذلنا ووقف يتفرّج على جرائم عدوّنا من دون أنْ يطلق ولو موقف إدانة أو يحرّك ساكنًا بوجهه، فالتاريخ سيحكم على موقفه الانهزامي".

وأردف النائب رعد مخاطبًا أهل المقاومة: "نقوم وإياكم بواجبنا منعًا لتمادي المجرمين في استهداف بلدنا ومنطقتنا التي لن يحمي شعوبها وسيادة دولها من الأطماع الصهيونية لا تحالفٌ مع أميركا راعية الإرهاب الصهيوني، ولا حتّى تطبيع مع العنصريين الصهاينة المحتلّين والغاصبين. نحن وإياكم نقوم بواجبنا الدفاعي الوطني والإنساني والأخلاقي ضد العدو الصهيوني حفظًا وحمايةً لوجودنا وأرضنا ووطننا وشعبنا".

وأكمل نداءه لأهل المقاومة بالقول: "أعداؤنا وكل الآخرين في بلدنا والعالم يعرفون أنّنا وأنتم نواجه ونصمد من أجل حماية وجودنا وتعويضًا عن تقصير دولتنا ولا نقاتل ونبذل أغلى دمائنا، من أجل من يسمّونهم البعض بـ"الآخرين" ليبرّروا تقصيرهم وعجزهم. نقاتل عدوّنا في الميدان فيضيق ذرعًا ببأس مقاومينا وبطولاتهم ويعمد إلى صب جحيم غيظه وجبروته وطغيانه لتدمير قراكم وتهجيركم، وهو يعلم أنّ ذلك لن يؤدّي إلى تثبيت احتلاله أو استقرار له في أرضنا".

أضاف رئيس كتلة الوفاء للمقاومة: "نؤدّي ما علينا من واجب الدفاع حتى ينصرنا الله أو نظفر بالشهادة، ليكون موقفنا وأداؤنا درسًا وعبرة للأجيال القادمة التي لا شك ستواصل حملَ راية التحرّر والإباء والكرامة برؤوس مرفوعة وهامات شامخة. نقاتل ونقاوم ولا نضعف أو نستكين ونصبر ونصمد ونألم ونؤلِم".

وتابع النائب رعد نداءه قائلًا: "لأنّنا نعرف وإيّاكم خطورة ما يسعون إليه من استهداف مريع لأمننا جميعًا ولسيادتنا ولحقوقنا ولمصالحنا ولثقافتنا ولثرواتنا ولمواردنا ولاقتصادنا ولقرارنا الوطني الحر، فقد أبينا ورفضنا وأبيتم ورفضتم مشروعهم وتصديّنا معًا لعدوانهم وحربهم".

وقال: "لئن أخطأ البعض حسابه أو هانت عليه نفسه فارتضى خضوعًا أو مذلّةً أو وصاية طمعًا في سلطة أو أمانٍ أو نفوذ أو مصلحة شخصيّة على حساب وطنه وشعبه فيقينكم بوجوب الثّبات على حقّكم، سجيّةٌ لا تغادركم وإيمانكم هو أعظم حصانة ضد أن تُلدغوا من جحرٍ مرّتين"، مضيفًا: "لأنّ سلاح المقاومة يمثّل المانع الحقيقي لتثبيت الاحتلال واستقراره وهيمنته تتآمر اليوم قوى الشر الداعمة للكيان الصهيوني والمؤيّدة لمشروعه العدواني عليكم يا أهلنا".
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة