إيران
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن "أيّ قرار في إيران يُتخذ ضمن مجلس الأمن القومي وبإذن قائد الثورة الاسلامية، ويجب أن تدعمه كل المؤسسات والمنابر ليصدر صوت واحد موحد".
وخلال لقائه رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية ومجموعة من مدرائها، أشاد بزشكيان بجهود ونضال وسائل الإعلام الوطنية في تغطية الحرب الأخيرة، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية والتماسك باعتبارها أهم ركيزة للبلاد في تجاوز الأزمات والتهديدات، وقال إن "ما ضمن بقاء البلاد واستقرارها في الأوقات العصيبة هو تضامن الشعب وتعاطفه، وتضامن أركان النظام".
وشدد الرئيس الإيراني على أن "تعزيز التضامن الوطني لا يقل أهمية عن الجهاد في ميدان المعركة، وقال "لو استطعنا ترسيخ التضامن والتعاضد في المجتمع، فهذا ليس أقل من جهاد، وأن الحفاظ على الوحدة والانسجام أهم من المسائل العسكرية والأمنية".
كما نوّه بالدور المحوري للإعلام، ولا سيما الإعلام الوطني، في ظل الظروف الحرجة التي تمر بها البلاد، موضحًا أن "أي خطاب أو تحليل أو موقف يُفضي إلى الانقسام والتشرذم في المجتمع، من أي منصة، وخاصةً هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، يُعدّ بمثابة وقود للعدو. وهنا تكمن براعة إدارة الإعلام وصعوبتها، وتتجلى أهميتها في هذه المرحلة تحديدا، ومسؤولية هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية اليوم بالغة الأهمية والخطورة".
وأكد "أننا لن يُتخذ أي قرار في الجمهورية الإسلامية الإيرانية خارج إطار المجلس الأعلى للأمن القومي، ودون تنسيق وموافقة قائد الثورة الاسلامية، وعند اتخاذ أي قرار في مجال الدبلوماسية، يجب على جميع المؤسسات والمنصات والحركات دعمه، لكي يصل صوت واحد موحد من الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى العالم".
وأضاف بزشكيان "لا يمكن لأي فرد أو حركة أن تقدم رؤية مختلفة للبلاد بناءً على أهوائها الشخصية فحسب، لأن حكم البلاد يتطلب قرارا واحدا وطاعة جماعية".
وختم مثمّنًا صمود الشعب الإيراني وتواجده في المشاهد الداعمة للنظام، داعيًا الى تعزيز رأس المال الاجتماعي، وتجنّب الانقسامات والتصنيفات في المجتمع، وقال: "لا سند لنا سوى الله، وإذا ساررنا بخدمتهم بصدق، فالنصر الإلهي سيكون حليفًا للشعب الإيرانية، والهزيمة والذل من نصيب الأعداء".