اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي بالصور| حزب الله يشيّع ثلة من الشهداء في "روضة الزهراء (ع)" في الكفاءات

خاص العهد

وقفة تونسية دعمًا لملحمة الصمود في مواجهة حصار غزة
🎧 إستمع للمقال
خاص العهد

وقفة تونسية دعمًا لملحمة الصمود في مواجهة حصار غزة

61

تحت عنوان "معًا لكسر الحصار"، يواصل نبض الشارع التونسي ثابتًا لا يلين، مؤكدًا أن البوصلة الفلسطينية في قلوب التونسيين ليست مجرد شعار، بل هي هوية تُترجم أسبوعيًا أمام المسرح البلدي في قلب العاصمة، وتضاف إلى جملة من التحركات الداعمة لقضية فلسطين وغزة ومحور المقاومة في كل الساحات التونسية.

ميثاق دائم

وتشكّل الوقفة التي عقدها نشطاء جمعية "أنصار فلسطين" أمام المسرح البلدي بتونس العاصمة تتويجًا لـ129 أسبوعًا من الاستمرارية المتواصلة، حيث يصر التونسيون على أن "الحصار لا يحاصر الضمير".

وفي ظل حرب الإبادة الصهيونية التي تشهد أرقامًا مهولة من الضحايا والجرحى، يظل الصوت التونسي رافضًا لكل أشكال التخاذل أو التماهي مع سياسات الاحتلال التي تمنع الجرحى الفلسطينيين من العلاج.

وتكتسب هذه الوقفات أهمية استراتيجية ورمزية كبرى لعدة أسباب، أهمها استدامة النضال، فالاستمرار في الاحتجاج لمدة تفوق السنتين يعكس وعيًا شعبيًا عميقًا بأن قضية غزة قضية مركزية لا تقبل التقادم.

ويرى النشطاء أن الصمت الدولي تجاه ما يجري في غزة يمثل شراكة غير مباشرة في جريمة الحصار الخانق.

كما تمثّل هذه الوقفات جبهةً شعبيةً تونسيةً ترفض أي تماهٍ مع الرواية الصهيونية، وتصر على أن غزة جزء لا يتجزأ من العمق القومي العربي.

"أبطال الصمود" أيقونة التحدي

وفي مداخلة لموقع "العهد" الإخباري، نقل الصادق عمار، القيادي في جمعية أنصار فلسطين ورئيس التحالف التونسي من أجل الحق الفلسطيني نبض الشارع التونسي تجاه "أسطول الصمود"، مشددًا على أن ما قام به هؤلاء الأبطال هو فعل كاشف لعورات المجتمع الدولي.

وأكد عمار أن أبطال أسطول الصمود تحدوا التمادي الصهيوني، وساروا على خطى المناضلين الأحرار.

كما استذكر عمار رمزية نضال عز الدين القسام وكل الذين قدموا الغالي والنفيس، مشيدًا بالدعم التونسي الذي تحول من مجرد تضامن إلى شريك في كسر الحصار.

واعتبر أن الاعتداء الصهيوني على الأسطول فضيحة دولية جديدة، لافتًا إلى أن التونسيين لن ينسوا أبطال الصمود الذين أثبتوا أن كسر الحصار ممكن إذا توفرت الإرادة. وشدد على أن محمد أمير بنور ورفاقه هم رمز للإرادة التي ستتحرر كما تحرر من قبل الأبطال في تونس.

وجدد العهد أن تونس لن تنسى غزة، وأن القوافل التي تخرج لكسر الحصار هي تعبير عن إرادة الشعوب التي ستنتصر في النهاية على جبروت الاحتلال.

زيف المواقف الدولية

وتشكّل معاناة أهل غزة، حيث يعيش نحو 1.5 مليون فلسطيني بلا مأوى بعد تدمير مساكنهم، المحرك الرئيسي لهذه التحركات النضالية.

وفي هذا الصدد، تؤكد جمعية "أنصار فلسطين" أن حرمان المرضى من الخروج للعلاج أو منع الحجاج من ممارسة شعائرهم يعد جريمة موصوفة تضاف إلى سجل جرائم الاحتلال الصهيوني الطويل.

ولقد أثبت التونسيون أن فلسطين قضية كرامة إنسانية، فبينما يواجه أهل غزة الحصار بصبرهم، يواجهه التونسيون بحناجرهم التي لا تنطفئ، مؤكدين للعالم أن "أسطول الصمود" هو الشمعة التي أضاءت عتمة الحصار وكشفت زيف المواقف الدولية المتخاذلة.

الكلمات المفتاحية
مشاركة