لبنان
بمناسبة "عيد المقاومة والتحرير"، استقبل رئيس جمعية "قولنا والعمل" الشيخ أحمد القطان، في مكتبه في منطقة بر إلياس البقاعية، وفدًا من "تجمّع العلماء المسلمين"، ضمّ عضو الهيئة الإدارية الشيخ حسين غبريس، الشيخ ماهر مزهر والشيخ محمد اللبابيدي، حيث قدّم الوفد للشيخ القطان تهانيه بالمناسبة، مؤكّدًا "التمسُّك بالثوابت الإسلامية والوطنية".
القطان: عيد الوحدة وقوة المقاومة
وأكّد الشيخ القطان، خلال استقباله وفد التجمّع، أنّ جمعية "قولنا والعمل" ستبقى في صلب الخط المقاوم في مواجهة المشاريع التي تستهدف المنطقة.
وشدّد على أنّ "عيد المقاومة والتحرير يشكّل عيدًا وطنيًا بامتياز، أقرّته الدولة اللبنانية، ويعبّر عن إنجاز تاريخي تمثّل بدحر الاحتلال عن الأراضي اللبنانية عام 2000"، داعيًا إلى "ترسيخ هذه المناسبة كعنوان جامع لكل اللبنانيين".
وأشار القطان إلى أنّ "قوة لبنان تنبع من وحدة شعبه والتفافه حول ثلاثية "الجيش والشعب والمقاومة""، معتبرًا أنّ "هذه المعادلة هي التي حفظت البلاد وكرامة أبنائها". كما حيّا "المقاومين الذين يدافعون عن كل لبنان"، داعيًا إلى "تعزيز الوحدة الداخلية في مواجهة التحديات".
غبريس: متضامنون مع القطان بمواجهة الحملات
من جهته، أكّد الشيخ غبريس أنّ "عيد المقاومة والتحرير" يحمل معاني العزة والنصر والكرامة، ويشكّل محطة شكر لله على ما تحقَّق من إنجازات تاريخية.
وأشاد بـ"مواقف الشيخ القطات الثابتة إلى جانب المستضعفين وخيار المقاومة"، معربًا عن التضامن معه، ومؤكّدًا "معرفته الطويلة بنهج القطان القائم على نصرة الفقراء والمحرومين والوقوف إلى جانب القضايا المحقة".
وتوجّه إليه بالقول: "إنّ ما تتعرّض له من حملات وانتقادات لن يثنيك عن مَسِيرتك. ندعوك إلى الصبر والثبات. هذه الحملات لا تنال من مكانتك بل تعزّز حضورك".
كما شدّد غبريس على أنّ "القطان يحظى بدعم واسع داخل الأوساط المؤيّدة لخيار المقاومة"، مؤكّدًا استمرار الوقوف إلى جانبه ومعه في مواجهة أي محاولات للنيل من هذا الخط.
واختُتِم اللقاء بالتشديد على "أهمية الحفاظ على وحدة الصف الداخلي وتعزيز التلاقي بين القوى الدينية والوطنية، بما يرسّخ خيار المقاومة ويحصّن الساحة اللبنانية في مواجهة التحدّيات الراهنة".