اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي إعادة انتخاب قاليباف رئيسًا لمجلس الشورى في إيران للعام السابع على التوالي

لبنان

مستوصف الشهيد
🎧 إستمع للمقال
لبنان

مستوصف الشهيد "بروم" يُحيي عيد المقاومة والتحرير في مركز إيواء في صيدا

65

تحت عنوان "عيد التحرير بالمقاومة"، أحيت مؤسسة التضامن الشعبي - مستوصف الشهيد رشيد بروم عيد المقاومة والتحرير باحتفالٍ، في مركز الإيواء الذي تديره في متوسطة الشهيد معروف سعد في صيدا، بحضور الأهالي النازحين من الجنوب والمناضل جورج عبدالله، وأمين عام الحزب الديمقراطي الشعبي محمد حشيشو، وممثلين عن أحزاب وطنية وداعمين لمركز الإيواء.

افتتح المتطوع حبيب الصياد الاحتفال بالقول إن إحياء هذه المناسبة، على الرغم من التهجير، يؤكد أن أهلنا في مراكز الإيواء قد حوّلوها إلى قلاع للصمود والمقاومة الوطنية والإسلامية.

وألقى المتطوع جاد حشيشو كلمة المؤسسة، فتوجه إلى الأهالي بالقول: "ما رأيناكم إلا كما عرفناكم، أهل العزة والكرامة والمقاومة. تعلمنا منكم دروسًا في الصمود، وكنا نعمل لرفع معنوياتكم فكنتم الرافعة للمعنويات، نقدم التعازي بشهدائكم فتتقبلون التبريكات، ما أعظمكم يا شعب المقاومة".

وأوضح أن: "وقوفنا أمام أهلنا ليس عملًا إغاثيًا فقط، هو ايضًا عمل وطني، وهو إسهام في مقاومة الاحتلال واحتضان الأهالي وتقاسم المعاناة، نخفف عن بعضنا البعض، نتضامن مع بعضنا، وسنعود مع بعضنا البعض إلى كل قرية وبلدة ومنزل، بعد دحر العدوان وتحرير الأرض".

وختم حشيشو: "في عيد المقاومة والتحرير؛ يؤكد شعبنا أن مقاومة الاحتلال هي التي تحقق النصر وتأتي بالحرية، لا المفاوضات المخزية ولا المساومات والاتفاقات الخيانية"، موجّهًا: "التحية الكبرى للشباب المقاتل في الميدان، خط الدفاع الأول عن الوطن والشعب والصخرة الصلبة التي تتحطم عليها أوهام الاستسلام والاعتراف والتطبيع".

كما توجه المناضل الأممي جورج عبدالله إلى النازحين بالقول: "بصمودكم، في أماكن نزوحكم بين أهلكم، تصنعون صورة لبنان الجديد المتمسك ببندقية المقاومة، نقيض لبنان التفاوض الخياني الذي يسعى إليه الزاحفون لتسويغ تعاملهم مع العدو الأميركي الإسرائيلي".

واستنكر "تآمر السلطة اللبنانية"، وقال إن: "من نزع الشرعية عن المقاومة إنما نزعها عن نفسه وعن شرفه، لأن المقاومة هي الوطن وهي الكرامة، والغرباء هم من يتنكرون لدماء شهدائنا وسنكنسهم من أرضنا". واستغرب عبد الله: "كيف أن الحكومة لم تسأل عن أسرانا في سجون العدو؟ إذ يتسابق وزراؤها على الارتماء في أحضان هذا السفير الأميركي وذاك الضابط الخائن، ويضعون أنفسهم في خدمة أميركا و"إسرائيل" اللتين جلبتا العدوان والدمار إلى المنطقة كلها".

بعدها؛ أُقيمت حلقات دبكة على وقع الأغاني الوطنية والحماسية ومسابقات معلومات بين الأهالي؛ كان محورها الجرائم

الكلمات المفتاحية
مشاركة