اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

لبنان

الحاج حسن: ما يجري في لبنان استباحة بعلم أميركي والمقاومة تزداد قوة وعزيمة
🎧 إستمع للمقال
لبنان

الحاج حسن: ما يجري في لبنان استباحة بعلم أميركي والمقاومة تزداد قوة وعزيمة

70

أكد رئيس تكتل بعلبك الهرمل؛ النائب حسين الحاج حسن، أن تضحيات الشهداء والأسرى وذويهم وأهل المقاومة، إلى جانب صمود الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقيادتها الحكيمة والتضحيات الكبيرة لشعوب ودول محور المقاومة، هي التي دفعت المعركة من الميدان إلى السياسة، معتبرًا أن التطورات الحالية تؤكد فشل الأهداف التي سعت إليها الولايات المتحدة و"إسرائيل" في المنطقة.

وفي كلمة ألقاها خلال الاحتفال التأبيني الذي أقامه حزب الله تكريمًا للشهيد المجاهد علي حسن أوزا "كاظم إبراهيم" الذي ارتقى دفاعًا عن لبنان وشعبه، قال الحاج حسن: "ننتظر تقلبات الرئيس الأميركي دونالد ترامب وأحقاد رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، وكل هذا الجو الموجود والقلق "الإسرائيلي" الذي بدأ يظهر في وسائل الإعلام سببه أن هناك من ثبت في الميدان".

وأضاف أن أهداف الحرب على إيران كانت إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية، إلا أن النظام لم يسقط بل ازداد قوة أكثر فأكثر، وكل ما حاولت أميركا إخفاءه من خسائر بدأ يظهر في وسائل الإعلام.

وأكد الحاج حسن أن الجمهورية الإسلامية تملك أهم سلاح وهو مضيق هرمز، وقد أحسنت استخدامه، مشيرًا إلى أنها تمتلك خيارات أعلنت عن استخدامها إذا شاءت، لكنها لم تلجأ إليها حتى الآن، لافتًا إلى أن هناك مجموعة من العوامل أوصلت إلى احتمال التوصل لاتفاق.

وأشار إلى أن إعلام العدو يتحدث يوميًا عن "حدث أمني صعب" في شمال فلسطين المحتلة، لأن المقاومة في لبنان "تملك الإرادة والعزيمة"، مضيفًا: "نحن إذا ارتقى لنا شهداء نزفهم بكل فخر وعزة، أما هم فيولولون لأنهم يخافون الموت"، لافتًا إلى أن الإعلام "الإسرائيلي" يعتبر أن إلزام ترامب لنتنياهو باتفاق يشكل هزيمة كبرى لـ "إسرائيل".

وفي الشأن اللبناني، قال الحاج حسن: "أمام كل هذه التضحيات ما زالت السلطة في لبنان تحدثنا عن وقف إطلاق النار. أقنعونا هذا التفهم الأميركي كيف نرى مفاعيله؟"، مضيفًا: "هذا الاتفاق الذي تشكرتم بسببه صديقكم ترامب، ليس هناك وقف لإطلاق النار في لبنان، بل ما يجري هو استباحة للبنان بعلم أميركا وبعجز السلطة في لبنان".

وأكد أن الخامس والعشرين من أيار سيبقى عيد المقاومة والتحرير، مشددًا على أن "أي سلطة لن تستطيع إلغاء هذا العيد أو نسخه".

وتوجّه إلى السلطة اللبنانية بالقول: "أنتم ذاهبون إلى اجتماعات مع أميركا و"إسرائيل"، وتتحدثون عن وقف لإطلاق النار، ألم تتعبوا من هذا الحديث؟ إذا كانت أميركا لا تلبي مطالبكم فأوقفوا الاجتماعات، وإذا كان لديكم قرار سياسي وسيادي حقيقي فعليكم أن تقولوا، إنكم ترفضون الذهاب إلى أي اتفاق".

وحذّر الحاج حسن من خطورة ما قد يُطلب من لبنان في المرحلة المقبلة، متوقفًا عند تصريحات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بشأن اختيار لواء من الجيش اللبناني وتدريبه وتسليحه لمواجهة حزب الله، معتبرًا أن هذا الكلام "خطير جدًا ويشكّل مشروع فتنة أميركيًا يهدد لبنان بأكمله".

وأضاف: "هذه المطالب خطيرة وتشكل خطرًا على لبنان بكامله، وعليكم الحذر من الانزلاق مجددًا خلف المشاريع الأميركية كما حصل سابقًا دون تحقيق أي نتيجة"، مؤكدًا أن من واجبنا أن نحذر من المطبات الأميركية لأن لأميركا تاريخًا طويلًا من الفتن في لبنان.

وختم الحاج حسن بالقول: "أمام هذه التحديات والتضحيات وأمام العدو وتهديداته، نحن نزداد قوة وعزيمة من قادتنا الشهداء ومن إخوتنا الشهداء ومن سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام".

الكلمات المفتاحية
مشاركة