اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي رغم الغارات والدمار.. أهالي مشغرة يؤكّدون تمسكهم بأرضهم

عين على العدو

رئيس مجلس الجليل الأعلى السابق: أصبحنا أدوات في الحرب
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

رئيس مجلس الجليل الأعلى السابق: أصبحنا أدوات في الحرب

55

رأى الرئيس السابق لمجلس الجليل الأعلى غيورا زالتس في مقالٍ له في صحيفة "إسرائيل هيوم" أنَّ مستوطني الشمال "يعيشون اليوم أخطر وضع ممكن"، معتبرًا أن "إسرائيل" أصبحت قطعًا على رقعة شطرنج في لعبة بين الولايات المتحدة وإيران، فيما مستوطنو الشمال هم البيادق.

وقال زالتس: "يسألوننا في الشمال كيف نشعر تجاه الواقع الذي يبدو أنه يتشكل أمام أعيننا"، مضيفًا: "ظاهريًا هناك وقف لإطلاق النار، ولذلك لا يوجد تغيير في التعليمات، لكن عمليًا في كل لحظة قد يقع حدث خطير أو كارثة قد تتطور بسرعة إلى عدة أيام من القتال، ونحن غير مستعدين وغير محميين".

وأضاف: "كل طرف سيقول: "أنت بدأت، وكأننا في روضة أطفال""، معتبرًا أن ""اسرائيل" اليوم هو قطع على رقعة شطرنج في لعبة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث مستوطنو الشمال هم الجنود الذين يحمون الملك والملكة".

وأشار إلى أنه "من المهم اعتماد منظور زمني لتقييم النجاح أو الفشل"، موضحًا أن "الأسابيع والأشهر المقبلة ستشهد تطورات لا يمكن توقعها، لذلك يجب الحذر من إطلاق تصريحات كبيرة حول النجاح أو الفشل".

زالتس لفت الى أن "العمل العسكري وحده، حتى عندما يكون ناجحًا، لا يغير الواقع"، مؤكدًا أن "هناك حاجة إلى أدوات ضغط سياسية ودبلوماسية وقانونية واقتصادية من أجل تغيير الواقع".

وأضاف أن "الوصول إلى واقع مختلف في لبنان يتطلب تحالفًا دوليًا وتعاونًا مع الحكومة اللبنانية للوصول إلى اتفاق"، موضحًا أن هذا الاتفاق "يجب أن يتضمن ثلاثة بنود مركزية".

وقال إن "البند الأول يتمثل في إسقاط حزب الله كتنظيم عسكري، بمشاركة "إسرائيل" بشكل فعّال وأساسي"، مشيرًا إلى أن "البند الثاني هو وجود ونشاط وسيطرة حرّة للجيش "الإسرائيلي" في جنوب لبنان إلى حين تحقيق هذا الهدف".

أما "البند الثالث والأهم"، بحسب زالتس، فهو "التوصل إلى اتفاق "سلام" بين لبنان و"إسرائيل"، شرط أن يكون إسقاط حزب الله قد تحقق مسبقًا"، على حدّ زعمه. 

وتحدث عمّا وصفه بـ"مفارقة القوة والضعف"، معتبرًا أن "الشعور بالقوة المطلقة يؤدي إلى غياب اليقظة والتعرض للخطر، كما حصل في 7 تشرين الأول/أكتوبر"، بينما "الشعور بالضعف والهشاشة يجعل الإنسان أكثر استعدادًا وقدرة على القتال".

وأضاف: "عند الذهاب إلى الحرب، من المهم تحديد أين تريد أن تكون في نهايتها، وما هي أهدافك السياسية عند انتهاء الحدث العسكري".

وفي ما يتعلق بالشمال، دعا زالتس إلى "تغيير نهج الإهمال الذي يتعرض له الشمال من قبل الحكومة "الإسرائيلية""، مقترحًا "إنشاء حكومة للشمال، أو ما سماه "كتالونيا إسرائيلية"".

وأوضح أن "حكومة الشمال يجب أن تتولى اتخاذ القرارات المتعلقة بالحياة اليومية "للسكان"، من دون تبعية أو ارتباط بقرارات "إسرائيل""، داعيًا إلى إقناع المستوطنين في الشمال وأصحاب الأعمال بتحويل الضرائب إلى حكومة الشمال بدلًا من "الدولة".

كما دعا إلى "إغراق الشمال ووسائل التواصل الاجتماعي بصور وزراء الحكومة مع عبارة: فشلت".

وأمل زالتس في الختام أن يعود الشمال إلى النمو والتطور "مع حكومة تفهم وتدعم، لا مع حكومة تتجاهل وتهمل، وتتوقع من المستوطنين أن يخدموها بدلًا من أن تخدمهم".

الكلمات المفتاحية
مشاركة