اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي ولايتي: الضامن الملموس لبقاء الاتفاق هو مضیق هرمز

فلسطين

الفلسطينيون يصلون صلاة العيد بين الركام في غزة
🎧 إستمع للمقال
فلسطين

الفلسطينيون يصلون صلاة العيد بين الركام في غزة

44

أدى عشرات الآلاف من الفلسطينيين صلاة عيد الأضحى في مصليات مؤقتة وأفنية مكشوفة قرب ركام المنازل والمساجد المدمرة في قطاع غزة، في مشهد طغت عليه آثار الدمار وغياب أبسط مظاهر الفرح والعيد، بعد يوم دامٍ استشهد فيه 14 فلسطينيًا جراء العدوان "الإسرائيلي" المتواصل.

وتوزع المصلون في مناطق متفرقة من القطاع، حيث أُقيمت الصلاة في ساحات مفتوحة وعلى أنقاض أحياء سكنية دُمرت بالكامل، وقرب المساجد المدمرة. وحرص المواطنون على أداء الشعيرة رغم المخاطر الأمنية.

وحرص خطباء العيد على حث المواطنين على التكافل والتعاون وزيارة الأرحام وفق المستطاع واحتساب الأجر من الله سبحانه وتعالى، والتأكيد أن التضحيات المبذولة في أكبر إبادة جماعية في العصر الحديث سيعوضها الله العوض الجميل والجبر.


هذا، وغابت مظاهر العيد التقليدية بشكل شبه كامل، إذ لم تتوفر الأضاحي نتيجة منع إدخالها من قوات الاحتلال وتدهور الأوضاع الاقتصادية وانقطاع سلاسل الإمداد، في وقت يتفاقم فيه شح الغذاء مع استمرار الحصار والتصعيد العسكري.

وعادت مؤشرات الجوع لتتصدر المشهد الإنساني، مع اعتماد آلاف الأسر على مساعدات محدودة لا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات.

كما استمر القصف الجوي والمدفعي في مناطق عدة من القطاع بالتزامن مع أول أيام العيد، ما عمّق حالة الخوف بين المدنيين، ودفع العديد من العائلات إلى تقليص تحركاتها والبقاء قرب أماكن النزوح أو الملاجئ المؤقتة.

وتحدث فلسطينيون عن أصوات انفجارات متقطعة تزامنت مع تكبيرات العيد، في مشهد يعكس التناقض الحاد بين طقوس العبادة وواقع الحرب.

ويواجه سكان غزة ظروفًا إنسانية قاسية تتفاقم يومًا بعد يوم، في ظل تراجع الخدمات الأساسية وانهيار البنية التحتية، فيما تتزايد التحذيرات من كارثة إنسانية أوسع إذا استمر عدوان الاحتلال دون تدخل لوقف التصعيد وتأمين احتياجات المدنيين الأساسية.

في السياق نفسه، دعت حركة حماس إلى أن تكون أيام العيد فرصة لتعزيز أواصر الوحدة والتضامن وميدانًا لتكثيف كل أشكال الدعم والإسناد لشعبنا في مواجهة إجرام الاحتلال الصهيوني.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إن الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ وحتى اليوم، وعلى مدار (227) يومًا، ما مجموعه (3005) خروقات وانتهاكات جسيمة للاتفاق.

وأوضح المكتب في بيان صباح أول أيام عيد الأضحى أن الانتهاكات تنوعت بين عمليات قصف واستهداف مباشر للمدنيين، وإبادة مربعات سكنية كاملة، وإطلاق نار متكرر، إضافة إلى توغلات داخل المناطق السكنية.

وأضاف أن هذه الخروقات أسفرت عن استشهاد (910) مواطنين، وإصابة (2747) آخرين بجراح متفاوتة، إلى جانب اختطاف واعتقال (82) مواطنًا من قبل قوات الاحتلال.

وتابع أن (49,973) شاحنة فقط دخلت إلى قطاع غزة من أصل (135,600) شاحنة كان من المفترض دخولها، بنسبة التزام لم تتجاوز (36%).

الكلمات المفتاحية
مشاركة