اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي فضل الله: الاتفاق مع إيران سيشمل لبنان والعدو يستبقه بتوسيع عدوانه والسلطة غائبة

عين على العدو

🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

"معاريف": إيران لم تُهزم وحزب الله لم ينهر.. و"إسرائيل" تقترب مجددًا من تفويت الفرصة

164

رأى مراسل ومحلل الشؤون العسكرية في صحيفة "معاريف" الصهيونية آفي أشكنازي أنه "ليس من الواضح ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. والافتراض في "إسرائيل" هو أن الاتفاق المتبلور حاليًا سيئ، بل سيئ للغاية بالنسبة لليهود. وحقيقة أن اتفاق وقف إطلاق النار قد مُدّد لستين يومًا إضافية، تأتي في وقت لا تملك فيه الولايات المتحدة و"إسرائيل" ولو ذرة إنجاز من أهداف الحرب. الرئيس دونالد ترامب قد يكثر من الكلام عادةً، وهو يحاول خلق صورة لنفسه كرجل قوي وحازم، لكن الإيرانيين كشفوا بدهاء شديد أن الأمر لا يتعدى على ما يبدو "دجاجة"".

وأضاف: "قبل نحو شهر، أوضح ضابط كبير في الجيش "الإسرائيلي"، كان يدير المعركة ضد إيران، قائلًا بشكل قاطع: "إذا بقي النظام في إيران وبقي اليورانيوم المخصب في أيديهم، فلن نكون قد حققنا شيئًا من أهداف الحرب". أي إنه بكلمات بسيطة، ما يرتسم الآن هو أن هناك منتصرة واحدة في الحرب، وهي على ما يبدو ليست الولايات المتحدة أو "إسرائيل"".

ورأى أشكنازي أن "المشكلة الكبرى هي أنه إذا خرجت إيران من هذا الحدث بشعور أنها نجت فحسب، ناهيك عن خروجها بشعور أنها انتصرت في نظر نفسها، فإن هذا الوضع سيقود إلى ترميم سريع لمنظومات الهجوم والدفاع الإيرانية. ومنذ الآن، تكشف صور الأقمار الصناعية أن النظام الإيراني ينشغل بترميم المنظومة البالستية والدفاع الجوي بوتيرة متسارعة. وعلاوة على ذلك، تلمح إيران إلى أنها تنوي تصفية الحسابات مع جاراتها في الخليج، بما في ذلك جباية رسوم وضرائب بأسلوب منظمات الجريمة التي تجبي الإتاوات (الخوة). ستعمل إيران على تعزيز وترميم أذرعها (البروكسي)، من حماس في غزة، وحزب الله في لبنان وفي أماكن أخرى: العراق، اليمن وسورية".

أضاف: "وتعد جبهة لبنان هي الاختبار الفوري؛ فالجيش "الإسرائيلي" يضرب حزب الله، وإن كان ليس بما يكفي، في ظل قيود تحظر عليه العمل بكثافة في بيروت وسهل البقاع. لقد نجح الجيش "الإسرائيلي" في استهداف أكثر من نصف القوة البشرية لحزب الله؛ إذ تم تصفية ستة آلاف "مخرب" (مقاوم) منذ بداية الحرب في لبنان في 8 تشرين أول/أكتوبر 2023، منهم 2500 في الأشهر الثلاثة والنصف الأخيرة، كما أُصيب عشرة آلاف آخرون".

وختم مراسل ومحلل الشؤون العسكرية في صحيفة "معاريف" بالقول: "يحتاج الجيش "الإسرائيلي" إلى بضعة أيام أخرى من القتال، بما في ذلك منحُه الإذن بالعمل بقوة في بيروت ضد كبار مسؤولي التنظيم، لإيصال حزب الله إلى نوع من الانهيار. وفي الوقت الحالي، يعمل التنظيم بنشاط أمام إيران لكي تدرجه في اتفاق وقف إطلاق النار. والاختبار يكمن فيما إذا كانت "إسرائيل" ستستسلم مرة أخرى أمام ترامب، الذي سيفرض عليها وقف إطلاق النار لحظة واحدة قبل الحسم. وفي حالة كهذه، ستفوز "إسرائيل" بكأس تفويت الفرص، بعد أن فوتتها في الجبهتين الإيرانية واللبنانية".

الكلمات المفتاحية
مشاركة