اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي العراقيون يحيّون في عيد الأضحى صمود المقاومة في لبنان بوجه العدوّ "الإسرائيلي"

عين على العدو

القناة الـ12 الإسرائيلية: قوات الجيش
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

القناة الـ12 الإسرائيلية: قوات الجيش "الإسرائيلي" تحولت إلى أهداف ثابتة لحزب الله

106

تابعت وسائل إعلام العدو الصهيوني التعليق على الخسائر البشرية والمادية التي تلحقها المقاومة الإسلامية بقوات الاحتلال الصهيوني في البلدات اللبنانية المحتلة عبر استهدافها بالمحلقات الانقضاضية، وتأثيرها على المستوى المعنوي والقرار السياسي.

وفي هذا السياق سجّل موقع القناة الـ12 الإسرائيلية بروز استخدام متزايد وفتّاك للمحلقات المفخخة من قبل حزب الله، في الأيام الأخيرة، مشيرة إلى أن قوات جيش العدو "الإسرائيلي" تخوض "حرب عصابات ضمن قيود أميركية صارمة".

وذكّر الموقع بأنه "منذ دخول القوات إلى لبنان في بداية عملية "زئير الأسد"، كُتب في موقع "mako" (موقع القناة 12 على الانترنت) أنه في اللحظة التي يتوقف فيها الجيش "الإسرائيلي" داخل الأراضي اللبنانية، سيبحث حزب الله عن نقاط الضعف ويستهدف القوات ضمن نمط حرب عصابات".

وأشار إلى أن "قادة الجيش كانوا قد وعدوا الجمهور والجنود بأن استهداف القوات سيكون صعبًا، لأنهم سيتواجدون داخل "منطقة أمنية" ويعملون ضمن "دفاع ديناميكي متحرك". لكن الواقع الميداني يثبت أن القيادة العليا تجاهلت مبادئ أساسية في حرب العصابات، وكذلك دروس الماضي الدامية".

أضاف: "وهكذا يجد الجيش "الإسرائيلي" نفسه مجددًا ينزف داخل الوحل اللبناني، وفقًا لكل التحذيرات السابقة. وتشير طريقة عمل الجيش "الإسرائيلي" خلال الأسابيع الأخيرة إلى ما وصفناه في موقع "mako" بـ"فشل الجمود العملياتي": فعندما تتوقف قوات الجيش وتثبت دفاعات ثابتة داخل نفس القطاعات الجغرافية، فإنها تفقد ميزة الديناميكية والمباغتة، وتتحول إلى أهداف ثابتة وسهلة أمام خلايا حرب العصابات التابعة لحزب الله".

ورأى الموقع الصهيوني أن حزب الله الذي يعتمد على عقيدة لامركزية ومتحركة، يستغل بقاء القوات "الإسرائيلية" لفترات طويلة في نقاط محددة، من أجل جمع معلومات استخباراتية دقيقة واستهدافها بشكل قاتل.

وتابع: "قيادة الجيش "الإسرائيلي" تجاهلت احتمالًا كان واضحًا لكل من يعرف ساحة القتال؛ أن حزب الله سيستغل تموضع القوات وفق مبدأ قديم في حرب العصابات. إضافة إلى ذلك، لن يكتفي باستهداف قوات القتال على خط التماس، بل سيبحث بشكل ناشط عن مستويات الإدارة واللوجستيات، التي تُعد "ناعمة" وأكثر عرضة للاختراق، ويهاجمها أيضًا داخل "الأراضي الإسرائيلية"".

ورأى أن "مقتل مجندة في شؤون الخدمة داخل "الأراضي الإسرائيلية" يشكل دليلًا مؤلمًا على هذا الإخفاق، إلى جانب حالات أخرى. فبدل "الدفاع الديناميكي" الذي وعد به الجيش دون امتلاك قدرة فعلية على تطبيقه ميدانيًا، ظهرت قوات تحت مراقبة مستمرة من مراقبي العدو، كما حدث في معارك سابقة، حيث كان معروفًا داخل الجيش أن العدو يراقب القوات حتى في مناطق التجمع، ومع ذلك استمرت المهام وكأن شيئًا لم يتغير".

خلف فيديو الدعاية: مسلحون على مسافة قصيرة من القوات
وسأل الموقع: "كم يقترب حزب الله من القوات ويراقبها؟"، وقال: "تلقّينا نموذجًا على ذلك في الأيام الأخيرة، بعد أن نشر حزب الله فيديو دعائيًا تظهر فيه خلية مسلحين تعمل وتؤدي "روتينًا ميدانيًا" على مسافة قريبة من القوات، مع توثيق ذاتي لصالح دعاية التنظيم... هذا فيديو دعائي ويجب التعامل معه على هذا الأساس، لكنه رغم ذلك يقدّم لمحة عن حرب العصابات التي كان متوقعًا حدوثها، وعن التعقيد الذي تتعامل معه القوات".

أضاف: "الانتقاد الذي طرحناه في موقع "mako" خلال الأسابيع الماضية يستند إلى أن المستويات القيادية في قيادة الشمال والفرق الميدانية واصلت السماح ببقاء طويل في مواقع شبه ثابتة داخل لبنان وعلى طول الحدود، دون أخذ القدرة على الاستهداف السريع من قبل حزب الله بعين الاعتبار". مشيرًا إلى أن حالة "الثبات" وطريقة تشغيل القوات ضمن قيود سياسية، تطيل فترة التعرض لنيران العدو وتقلل من مرونة القادة في الميدان. كما أن هذه الطريقة تفتح الجبهة الخلفية أمام حرب عصابات تستنزف القوات".

وتابع: "يبدو أن الجيش "الإسرائيلي"، وفق هذا التوصيف، قد تجاهل حقيقة أساسية: أن حرب العصابات لا تُدار وفق قواعد جيش نظامي. ففي الوقت الذي تم الحديث فيه عن "خط ناري مضاد للدروع" و"سيطرة عن بُعد"، استغل حزب الله حالة الجمود لإدخال طائرات مُسيّرة انتحارية دقيقة، تستهدف العمق التكتيكي وقوات الدعم اللوجستي".

ورأى الموقع أن "الثمن الباهظ الذي ندفعه الآن هو نتيجة مباشرة للاستخفاف بقدرات العدو والتمسك بأنماط عمل قديمة، وهي أنماط كلفتنا كثيرًا عبر تاريخ "منطقة الشريط الأمني". وإذا لم يستفق الجيش "الإسرائيلي"، فإن قائمة أسماء القتلى ستواصل التوسع داخل هذا الفخ، الذي كانت علاماته مكتوبة بحروف من نار".

وختم الموقع معربًا عن شكوكه في "أن يؤدي هجوم كهذا أو ذاك في بيروت إلى تغيير الوضع". مضيفًا: "وفوق كل ذلك، ورغم النقد الموجّه للقيادة العسكرية، فإن من خلقوا هذا الوضع وأدخلوا القوات إلى هذا الفخ المعروف مسبقًا هم القيادة السياسية، رئيس الحكومة ووزير الأمن، الذين يديرون حملة فاشلة وضعت الجيش في موقع مستحيل وخالٍ من أي فرصة حقيقية للنجاح".

الكلمات المفتاحية
مشاركة