عربي ودولي
أظهرت دراسة حديثة نشرها "البنك الاحتياطي الفيدرالي" في نيويورك أنّ عدد الأميركيين الذين يعانون من الجوع ونقص الغذاء في الوقت الحالي يفوق أعدادهم المسجّلة خلال ذروة جائحة "كوفيد 19" قبل 6 أعوام.
واستند التقرير الذي نشرته صحيفة "إندبندنت" البريطانية، إلى نسخة شباط/فبراير 2026 من استطلاع توقّعات المستهلكين في الولايات المتحدة، وإلى تقريرين من عام 2020 وتقرير من تشرين الأول/أكتوبر 2025 عن دراسة ومقارنة "الضغوط المالية على الأسر ونقص الغذاء".
وأظهر التقرير "زيادة ملحوظة في انعدام الأمن الغذائي"، ووجد أنّ 10 في "المئة من الأُسَر كانت تعاني من نقص الغذاء، في حين لم تتجاوز هذه النسبة 4 في المئة فقط خلال عام 2020".
كذلك، كشف التقرير أنّ "نحو 16 في المئة من المشاركين في الاستطلاع يعتمدون حاليًا على التبرُّعات الغذائية، في وقت اضطرَّت نحو 20 في المئة من العائلات التي يقلّ دخلها عن 50 ألف دولار إلى تفويت وجبات طعام أو الاستغناء عنها، مقارنة بأقل من 7 في المئة في 2020".
من جهته، قال "البنك الفيدرالي الأميركي": "إنّ هذه الزيادة تبدو أكثر حدَّة بين الأُسَرْ ذات الدخل والمستوى التعليمي المنخفضين، وكذلك الأُسَرْ التي لديها أطفال صغار".
وتتطابق نتائج هذه الدراسة مع استطلاع أجرته "الإذاعة الوطنية العامة" الأميركية (NPR) في شباط/فبراير 2026، أظهر أنّ "مستويات انعدام الأمن الغذائي في العام الحالي هي الأعلى مقارنة بصيف عام 2020"، ممّا يعكس تزايد الضغوط المالية على الأُسَر الأميركية حاليًا.
جدير ذكره أنّ تكاليف المعيشة في الولايات المتحدة تواصل ارتفاعها، في ظل زيادة أسعار البنزين، نتيجةً للعدوان الأميركي - الصهيوني على إيران، والذي بدأ في 28 شباط/فبراير 2026.