اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي بوتين: كل المواقع التي تهدّد روسيًا عسكريًا نعتبرها أهدافًا مشروعة لنا

لبنان

النائب الحاج حسن: السلطة تورّطت بالمفاوضات المباشرة مع العدو ودخلت مأزقًا
🎧 إستمع للمقال
لبنان

النائب الحاج حسن: السلطة تورّطت بالمفاوضات المباشرة مع العدو ودخلت مأزقًا

100

جدّد رئيس تكتل نواب بعلبك - الهرمل، النائب حسين الحاج حسن، الجمعة 29 أيار/مايو 2026، "رفض المفاوضات المباشرة مع العدو الصهيوني بالرعاية الأميركية في كل مساراتها، وخصوصًا المسارَيْن السياسي والأمني".

وحذّر الحاج حسن، خلال احتفال أُقيم "في مجمّع سيد الشهداء (ع)" في بلدة القصر بالهرمل، تأبينًا للشهيد "مفقود الأثر" مهدي جعفر، من "طرح وزير الخارجية الأميركي المرفوض، عن تشكيل لواء في الجيش اللبناني، يختار الأميركي ضباطه وجنوده ويدربه ويسلحه، وتنحصر مهمته بقتال حزب الله، في ظل صمت مريب من السلطة السياسية اللبنانية".

وفيما دعا السلطة إلى "رفض هذا الطرح"، أشار إلى أنّ "طرحًا آخر مرفوض، وهو تشكيل لجنة أمنية لبنانية - "إسرائيلية" - أميركية لاستهداف لبنان والمقاومة".

وأسف الحاج حسن لتورط السلطة في لبنان في المفاوضات المباشرة مع العدو "الإسرائيلي" وإدخال نفسها في مأزق"، متمنّيًا "ألّا تُدخِل لبنان في مآزق"، مخاطبًا السلطة بالقول: "الشعب اللبناني أولى وأهم لأنْ تلتفتوا إليه وتأخذوا برأيه ومصالحه، بدل الرضوخ للإملاءات الأميركية".

وقال: "العدو الصهيوني في مأزق إستراتيجي أمام رجال المقاومة وابتكاراتهم، وهو أمام عجزه عن مواجهة المُسيَّرات يرتكب المجازر بالمدنيين ليرهب بيئتنا وشعبنا"، مضيفًا: "عند كل تصعيد مُعادٍ، تُقرِّر المقاومة ردَّها وجوابها لمنع العدو من تحقيق أهدافه السياسية والأمنية".

وتطرَّق الحاج حسن إلى استهداف مؤسّسات القرض الحسن، فأكد أنّ "أيّ إجراء من هذا النوع هو استفزاز لمئات الآلاف من اللبنانيين في مصالحهم المعيشية، والذين لن يجلسوا مكتَّفين في بيوتهم حيال ذلك"، مستدركًا بالقول: "رغم كل الاستهدافات، نحن مستعدّون ونمد يدنا دومًا إلى الحوار في سبيل إنقاذ بلدنا".

الكلمات المفتاحية
مشاركة