اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي طقس لبنان قليل الغيوم مع ارتفاع في الحرارة جبلًا وداخلًا

لبنان

حمادة: الإصرار على نزع سلاح المقاومة هو إصرار على نزع نقطة القوة في هذا المجتمع
🎧 إستمع للمقال
لبنان

حمادة: الإصرار على نزع سلاح المقاومة هو إصرار على نزع نقطة القوة في هذا المجتمع

55

رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إيهاب حمادة أن: "الإصرار على نزع سلاح المقاومة، هو إصرار على نزع نقطة القوة في هذا المجتمع، تمهيدًا لانكشافه واستهدافه، كي يغيروا واقعه، سواء على المستوى الديموغرافي أم الجغرافي، ما يشكل خطرًا على مستوى الكيان اللبناني".

في كلمة له، خلال الاحتفال الذي أقيم في حسينية الإمام الصادق (ع) في حي المرح الشمالي في الهرمل، لمناسبة ذكرى مرور أربعين يومًا على ارتقاء الشهيد السعيد محمد نبيل علوه، أضاف حمادة: "منسوب الاستهداف والتدمير وجرف القرى واستهداف كل جغرافيا لبنان يزداد مع المفاوضات، والتي تقودها السلطة، فهم يجلسون على طاولة واحدة مع عدونا، ويضعون أيديهم بأيدي القتلة، ثم يُنَظِّرون علينا تحت عنوان سيادة واستقلال البلد".

هذا؛ وحذّر حمادة من الانسياق خلف سردية يحاول الإعلام الآخر أن يثبتها، وهي أن المقاومة غير قادرة، وقد أباحت لهذا العدو، خلال المواجهات، أن يحتل الجزء الأكبر من لبنان وهذا كذب. أما الحقيقة فتقول بأن المقاومين موجودون، ويمارسون واجبهم الجهادي، ويكبدون العدو خسائر فادحة ضمن تكتيك مختلف لا يحافظ على الجغرافيا، إنما يستدرج العدو إلى مكامن ومَقاتِل لإلحاق أكبر هزيمة به على مستوى الآليات والأفراد".

أضاف: "العدو يحاول أن يُسيطر، من دون أن يستقر، وهو يتعرض للضربات والاستنزاف، حتى في النسق الأول من القرى الحدودية. اليوم؛ كان الاستهداف بصواريخ نوعية لكل مستوطنات الشمال الفلسطيني المحتل، وما سيأتي هو أعظم في تحويل الصهاينة إلى جثث متناثرة".

وأعرب حمادة عن أسفه: "لأن المقاومة عادت إلى القتال بظروف مختلفة وقاسية في جنوب الليطاني، بعد أن خرجت من هذه المنطقة عقب اتفاق تشرين الأول 2024، وقد تعاطينا معه تحت عنوان خاطر الدولة اللبنانية التي وقعت تفاهمًا، وعلى مدى 15 شهرًا، لم يبق شيء من الحفر والأنفاق وقاتل شبابنا بالعراء، ومع ذلك كبدوا العدو خسائر فادحة".

وتابع: "هذا من تآمر السلطة، فضلًا عن قراراتها بتجريم المقاومين، والذين يذهبون ليستشهدوا دفاعًا عن لبنان، والسلطة تحولهم إلى المحاكم، بينما يخرج البعض ليملأ الشاشات متحدثًا بأن الحكومة لا تملك إلا المفاوضات المباشرة لوقف إطلاق النار، ولتحقيق الانسحاب "الإسرائيلي"، ضمن استراتيجية البكاء والدموع مع الوحش "الإسرائيلي"، الذي صنفه كل العالم أنه خارج المعايير الإنسانية، إلا السلطة اللبنانية التي تريد أن تحقق عليه انتصارًا، وتحرر لبنان بالمفاوضات التي نرى ناتجها".

وختم حمادة: "يستسهل هؤلاء عدم حيائهم وعدم خجلهم، لكن عليهم أن يتحملوا مسؤولية دمنا الذي أريق بقراراتهم، تحت مظلة الشرعية التي يحاولون أن يعطوها للعدو "الإسرائيلي"، والذي يريد من السلطة اللبنانية أن تأتي بسلاح المقاومة بشتى الوسائل، ولو بصدام داخلي لبناني. ما يعني أن الدولة اللبنانية أمام خيارين، أما أن تقول لـ"الإسرائيلي" لا نستطيع، وسوف يُحمّلها العدو المسؤولية، وإما أن تقول سمعًا وطاعة، وتذهب للحرب في الداخل اللبناني".

الكلمات المفتاحية
مشاركة