اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي تحليل في "معاريف": معركة نتنياهو الانتخابية قد تُحسم بناءً على الملف اللبناني

عربي ودولي

برلمانية بريطانية بارزة: الحكومة البريطانية خذلت الفلسطينيين
🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

برلمانية بريطانية بارزة: الحكومة البريطانية خذلت الفلسطينيين

49

وجّهت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في حزب العمال البريطاني إميلي ثورنبيري، اليوم الثلاثاء (2 حزيران 2026)، انتقادات حادّة لحكومة المملكة المتحدة، معتبرة أنها خذلت الشعب الفلسطيني وأخفقت في اتخاذ خطوات كفيلة بزيادة الكلفة الاقتصادية لاستمرار السياسات "الإسرائيلية" في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وخلال فعّالية عُقدت في وستمنستر، اتهمت ثورنبيري الحكومة بالتردّد وغياب الطموح في التعامل مع القضية الفلسطينية.

وأشارت ثورنبيري إلى أنّ الاعتراف البريطاني بدولة فلسطين قبل أكثر من 8 أشهر كان ينبغي أن يشكّل بداية لمسار سياسي ودبلوماسي أوسع، لا أن يبقى خطوة منفردة من دون إجراءات لاحقة.

وأكّدت ثورنبيري أنّ ما يوصف بوقف إطلاق النار في غزة لا يعكس الواقع على الأرض، مشيرة إلى استمرار سقوط الضحايا وتدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع.

كما انتقدت ثورنبيري الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبرة أنّ إعلانه وقفًا لإطلاق النار لم يترافق مع جهود مستدامة لمعالجة الأزمة أو تحسين ظروف الفلسطينيين.

ودعت ثورنبيري الحكومة البريطانية إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضدّ النشاط الاستيطاني "الإسرائيلي"، بما في ذلك حظر استيراد منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على الجهات المتورّطة فيها، والعمل على منع مشاركة الشركات البريطانية في أيّ أنشطة مرتبطة بالمستوطنات التي تعتبرها غير قانونية.

كما شدّدت ثورنبيري على ضرورة إحياء التنسيق الدولي بين الدول التي دعمت الاعتراف بدولة فلسطين، بهدف ممارسة ضغوط اقتصادية وسياسية تجعل التوسّع الاستيطاني غير قابل للاستمرار، محذرة من أنّ استمرار الأوضاع الحالية في الضفة الغربية قد يقود إلى نتائج مشابهة لما تشهده غزة.

ورأت ثورنبيري أنّ بريطانيا لم تمارس الضغط الكافي في الوقت المناسب، داعية إلى تحرّك دبلوماسي أكثر فاعلية وإلى إعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي، ومؤكّدة أنّ على لندن أن تؤدّي دورًا قياديًا في هذا المسار.

الكلمات المفتاحية
مشاركة