اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي فيديو: المقاومة الإسلامية تستهدف مستوطنة "كريات شمونة" بصليةٍ صاروخيّة

فلسطين

تقرير حقوقي: أكثر من 9500 مفقود في غزة منذ بدء الحرب
🎧 إستمع للمقال
فلسطين

تقرير حقوقي: أكثر من 9500 مفقود في غزة منذ بدء الحرب

50

كشفت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان في غزة عن تسجيل أكثر من 9500 حالة فقدان وانقطاع أخبار لفلسطينيين منذ بدء الحرب "الإسرائيلية" على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول 2023، بينهم نحو 4700 من النساء والأطفال.

وأوضح تقرير أصدرته المؤسسة تحت عنوان "المفقودون الفلسطينيون في قطاع غزة في ظل حرب الإبادة الجماعية"، أن حالات الفقدان توزعت على خمسة أنماط رئيسة، في مقدمتها المفقودون مجهولو المصير تحت الأنقاض، والذين يُقدّر عددهم بأكثر من 8100 شخص ما يزالون عالقين تحت ركام المنازل والمنشآت التي دمرها القصف "الإسرائيلي".

ورصد التقرير أكثر من 250 حالة فقدان لمواطنين انقطعت أخبارهم في أثناء توجههم إلى نقاط توزيع المساعدات الإنسانية أو على مسارات إدخال الشاحنات، لا سيما تلك المرتبطة بما يُعرف بـ"مؤسسة غزة الإنسانية" التي تديرها شركات أمنية أميركية.

كما وثق فقدان أكثر من 350 شخصًا عبروا السياج الفاصل في السابع من تشرين الأول 2023، دون توفر أي معلومات بشأن مصيرهم حتى الآن، في ظل غياب بيانات رسمية من سلطات الاحتلال حول أوضاعهم.

وأشار التقرير إلى تسجيل انقطاع أخبار أكثر من 800 فلسطيني اعتقلتهم قوات الاحتلال خلال تنقلهم من شمال قطاع غزة إلى جنوبه عبر الحواجز العسكرية أو في أثناء العمليات البرية التي نفذها الجيش "الإسرائيلي" داخل القطاع.

وأكدت المؤسسة أن هذه الوقائع تمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي الإنساني، مشيرة إلى تعارضها مع أحكام اتفاقية جنيف الرابعة والبروتوكول الإضافي الأول واتفاقية حماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري لعام 2006، فضلًا عن نظام روما الأساسي الذي يصنف الاختفاء القسري ضمن الجرائم ضد الإنسانية.

وشددت "الضمير" على أن مسؤوليات الاحتلال لا تقتصر على وقف الانتهاكات، بل تشمل الكشف الفوري عن مصير المفقودين، وتسليم الرفات، والسماح للمنظمات الدولية والطواقم الطبية بالوصول إلى جميع المواقع دون قيود.

وحملت المؤسسة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير المفقودين، باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال والمسيطرة فعليًا على قطاع غزة.

ودعت في ختام تقريرها إلى الإفصاح الفوري عن مصير جميع المفقودين، والإفراج عن المحتجزين، والسماح بدخول فرق الإنقاذ والطب الشرعي، وإنشاء بنك بيانات جينية للمساعدة في تحديد الهويات، إلى جانب تفعيل آليات التحقيق والمساءلة الدولية، وسن تشريعات وطنية تضمن حق العائلات في معرفة مصير ذويها والحصول على التعويض.

ويأتي التقرير في وقت تشير فيه الإحصائيات الفلسطينية إلى أن الحرب المستمرة على قطاع غزة منذ تشرين الأول 2023 خلفت أكثر من 245 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، إضافة إلى ما يزيد على 11 ألف مفقود، ومئات آلاف النازحين، فضلًا عن الدمار الواسع الذي طاول مختلف مناطق القطاع.

الكلمات المفتاحية
مشاركة