لبنان
أكد رئيس هيئة الإعلام في حزب الله عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إبراهيم الموسوي أنَّ "ما أقدمت عليه السلطة في لبنان بعد إعلان واشنطن الأخير كارثي على المستويات كافة".
وفي حديث لإذاعة النور رأى الموسوي أنَّ "السلطة تعاني من فقدانٍ للمناعة الوطنية، في وقت يرزح البلد فيه تحت احتلالٍ وعدوانٍ متوحّش لا يميّز بين مدنيّ وعسكريّ وفرق إسعافية، مشيرًا إلى أنّه كان من الأجدر بالسلطة اللبنانية أن تستفيد من عناصر قوة لبنان والاستثمار بها، وأبرزها المقاومة، بدل إدانتها، والاتفاق مع العدو "الإسرائيلي" على التآمر عليها".
وأضاف: "في الوقت الذي كان يتوجّب فيه على السلطة، وأراضيها تحت الاحتلال وشعبها تحت الذبح ومدنها وقراها وحضارتها تحت التهديد والجرف فيما عمليات الاغتيال تُنفّذ يوميًا دون تمييز، الاستناد إلى أكبر رصيد لديها وإلى كنز هائل وقوّة تتمثل بفريق لبناني يقدم التضحيات في سبيل خدمة لبنان".
وحول التهديد "الإسرائيلي" بالاعتداء على الضاحية الجنوبية لبيروت في الأول من حزيران الجاري، وتراجع العدو عن التنفيذ، لفت الموسوي إلى أن "قرار مساندة لبنان يتجلّى يوميًا في التظاهرات الشعبية الإيرانية الداعمة للشعب اللبناني، وهو قرار مُتبنّىً من أعلى المستويات القيادية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقد برز ذلك بوضع الملف اللبناني على قائمة بنود التفاوض مع واشنطن".
وأوضح النائب الموسوي في هذا الإطار أن "الجهة الإيرانية المعنية أبلغت لبنان وحزب الله علنًا بأن ضرب الضاحية الجنوبية لبيروت سيقابله ضرب شمال فلسطين المحتلة، وقد أبلغ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي جهاتٍ عدّة بأن هذا الموقف هو الموقف الإيراني الثابت والصلب".