اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي لقاء تنسيقي إعلامي بين حركة أمل وحزب الله: لوحدة الصف الوطني

لبنان

مواطنون يستنكرون موقف عون وسلام من العدوان
🎧 إستمع للمقال
لبنان

مواطنون يستنكرون موقف عون وسلام من العدوان "الإسرائيلي" على الجيش اللبناني

72

برزت إدانات واستنكارات من مواطنين على منصة "إكس" لموقف كل من رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام من العدوان "الإسرائيلي" الذي استهدف آلية للجيش اللبناني في النبطية، مما أدّى إلى استشهاد ضابطين وجندي.

فقد سأل مدير "معهد المعارف الحكمية"، الشيخ شفيق جرادي، عون وسلام: "أقرأ أنّ اغتيال الجيش اللبناني في الجنوب جريمة موصوفة. لكنّ السؤال لو أنّ أحد أفراد الجيش اللبناني ولو عن طريق الخطأ قتل مجنّدًا صهيونيًا داخل لبنان ماذا كان موقف الصهاينة؟ الجواب واضح والكل يعرفه. في المقابل أنتم يا صاحبَيْ السيادة وحصرية السلاح بيديكما ما موقفكما بعد التصريح؟".

وعلّق مستخدم على المنصّة على إدانة رئيسَيْ الجمهورية والحكومة للعدوان "الإسرائيلي" على ضباط وعناصر الجيش اللبناني، فقال: "هجوم الجيش "الإسرائيلي" على الجيش اللبناني غيرة وحقد؛ لأنّ وزير الجيش مسافر من لبنان إلى باكستان التي تحقد عليها "إسرائيل" التي تريدك أنْ لا تتحرّك إلّا بإذن؟"، مضيفًا: "يشيطنون (الولايات المتحدة والكيان الصهيوني) الجنوبي المقاوم لأنّه يُفْشِل لهم خطتهم وحكومة لبنان تساعدهم". وخاطب السلطة اللبنانية بالقول: "إداناتكم (للمجزرة بحقق عناصر الجيش) لا تفيد. الدفاع في الجنوب هو المفيد".

وسأل جهاد عيسى السلطة اللبنانية في منشور: "وضعتم الأميركي والفرنسي و"الإسرائيلي" والسعودي أوصياء على لبنان، ماذا يفعل الجيش الأميركي في "قاعدة حامات الجويّة اللبنانية؟"". 

بدوره، قال مجد، إنّ "رئيس الجمهورية جَرّم المقاومة وقرَّر نزع سلاحها وبرَّر العدوان اليومي والاحتلال، واليوم يناشد المجتمع الدولي من أجل حماية الجيش اللبناني"، متسائلًا: "أيّ خفّة هذه؟ أيّ خيانة هذه؟".

أمّا شفق نضال، فقال: "مرَّ النهار ولا كأنّ ثلاثة من ضباط وجنود الجيش اللبناني قُتلوا. لو أن جنديًا أميركيًا في أفغانستان (قُتِل) ستشعر بأنّ (رئيس الحكومة) نواف سلام تأثّر أكثر لمقتله". 

من جهته، كذّب حسين مزاعم جيش الاحتلال عن "عدم معرفته أنّ المستهدفين هم من الجيش اللبناني"، متوجّهًا إلى جيش الاحتلال بقوله: "كل استخباراتكم وطائراتكم وأنتم تعرفون جيدًا أنّهم (المستهدفين) من الجيش اللبناني، لكنكم كعادتكم مجرمون ووقحون".

من ناحيته، توجّه هارون إلى رئيس الجمهورية قائلًا: "اليوم، سقط شهداء للجيش اللبناني؛ للسلك الذي كنت تخدم فيه. عليك أنْ تعلم وتتعلّم أنّ العدو الصهيوني يريد أنْ يحتل وطنك ويقتل شعبك وجيشك. عد إلى وطنك ووطنيّتك قبل فوات الأوان".

كذلك، أشاد فؤاد ببيان الجيش، معتبرًا أنه درس في اللغة والمصطلحات والبيانات من مدرسة الجيش اللبناني الوطني الذي تضمّن الآتي: غارة عدوانية همجية "إسرائيلية" على آلية عسكرية، استشهاد ضابطيَن وجندي، العدوان "الإسرائيلي" الوحشي المتعمَّد والمتكرِّر على لبنان وشعبه وعلى الجيش، المحاولات العدوانية، وقف إطلاق النار الشامل".

وخاطب حسن قائد الجيش العماد رودولف هيكل بالقول: "يا قائد الجيش، يا قائد اللبنانيين الشرفاء، الأمر لك، آن الأوان لإعادة تدوير تلك الأحذية عديمة القِيمة؛ لأن "الصباط" (الحذاء) الجديد يرفع رأس صاحبه".

وقدّم أبو علي تحليلًا حول اغتيال العدو للعميد قائد اللواء السابع ومرافقيه، مفاده أنّ "هذه السلطة قد تكون سرّبت إلى العدو الأميركي، وهو بدوره سرّب إلى العدو "الإسرائيلي" عن أسماء ضباط في الجيش اللبناني لا تتوافق مواقفهم الوطنية مع تصرّفات هذه السلطة المنحطة للتخلُّص منهم، وإلّا لا يوجد تفسير منطقي يبرّر الاغتيال أبدًا".

بدورها، قالت نداء: "خرج علينا أمس رئيس "جمهورية الموز" ليخبرنا بأنّه لا يوجد عداء بين الجمهورية اللبنانية و"إسرائيل"، فقامت اليوم "إسرائيل" بضرب آلية للجيش، فاستشهد عميد ونقيب وجندي، أحرجتوه (للعدو) يا جماعة. مع "إسرائيل" إذا تراجعت خطوة، ييرجعوك 100 خطوة إلى الوراء".
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة