لبنان
هيئة علماء بيروت تشيد بموقف إيران الصادق في إسناد لبنان المقاومة
أكدت أنه لا يمكن التخلي عن المقاومة التي حررت الأرض، وردعت العدو، فالمقاومة باقية.. باقية، ما لم يكن هناك بديل يحمي ويردع.
رأت هيئة علماء بيروت، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أكدت صدقها والتزامها في ما أعلنت عنه من موقف الدعم والإسناد للبنان بوجه العدو "الإسرائيلي" وأعماله الإجرامية بحق الشعب المقاوم في لبنان والرافض لأي من أشكال الخضوع، والتفريط بالأرض والسيادة.
وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الثلاثاء 9 حزيران/يونيو 2026: "لقد أثبتت الجمهورية الإسلامية أنها حاضرة في الميدان وليس بالكلام، وأنها الصديق الأوفى للبنان المقاوم الذي لا يترك أهله وحلفاءه وحدهم في مواجهة المحتل المجرم، ونفذت ما وعدت به بالرد على العدوان الذي طاول الضاحية الجنوبية لبيروت، بالقصف على العديد من المناطق في الكيان المحتل، لتعلن تأكيدها أنها لن تتخلى عن لبنان في أي اتفاق يمكن أن يحصل مع الولايات المتحدة الأميركية، ولتثبت المعادلة بوجه العدو الصهيوني المجرم وعدم السماح له بفعل ما يريد، وأن مرحلة الصبر الإستراتيجي قد انتهت، ولن تسمح بجعل لبنان ساحة مستباحة، لعدو لا يفهم سوى منطق القوة ولا شيء غير منطق القوة. بعد أن أثبتت التجارب بالصراع معه حقيقة ذلك".
أضاف البيان: "إننا في هيئة علماء بيروت نتقدم بالشكر والامتنان للجمهورية الإسلامية على وقوفها إلى جانب شعبنا ومقاومته الباسلة، ونثمن عاليًا هذا الموقف المشرف، إذ أكدت بذلك عمليًا إسنادها المباشر، داحضة معزوفة الأقاويل الزائفة، التي كانت تروج، وبخبث، خلاف ذلك، بهدف التضليل والتأليب، والارتهان للخارج".
وتابع البيان: "وقد ظهر الحق لمن له عقل وبصيرة، وأضاء الصبح لذي عينين، ومن أراد الإنكار والمكابرة فهذا شأنه، فما يهمنا هو ما نراه على أرض الواقع، إن المقاومة ليست وحدها وهذا ما أكد عليه القادة في إيران مرارًا، من وحدة المصير في ساحات المحور كله، بوجه حلف الغطرسة والاستكبار الساعي لفصل الساحات بغية الاستفراد بكل بلد على حدة. وهذا لن يتحقق إن شاء الله".
وجددت هيئة علماء بيروت "الشكر والعرفان للجمهورية الإسلامية، بالنصرة الصادقة للبنان المقاوم، في الوقت الذي يجهد باعة الأوطان الساعين للخضوع والاستسلام لعدو يعتدي على لبنان طيلة ثمانية عقود من الزمان.. فإنه والحال هذه، لا يمكننا التخلي عن المقاومة التي حررت الأرض، وردعت العدو عن ممارسة عدوانيته المتأصلة فيه. وما لم يكن هناك بديل يحمي ويردع، فالمقاومة باقية باقية إن شاء الله".