اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي كيف يُعيد الميدان رسم خارطة القوة في المنطقة؟

لبنان

لبنان

حمادة: لا أمانَ للكيان الاحتلال في شماله وغير شماله وجغرافية لبنان كل لبنان غير آمنة

114

شيّع حزب الله وجمهور المقاومة الاسلامية وأهالي بلدة شمسطار والجوار الشهيد المجاهد علي صبحي سماحة (أمين)، حيث اُستقبل النعش الطاهر للشهيد عند مدخل البلدة وصولاً إلى منزله في حي ضهر الصوان في بلدة شمسطار بنثر الورود والأرز.

وبعد تأدية ثلة من المجاهدين مراسم قسم العهد والولاء في باحة الحسينية، ألقى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور إيهاب حمادة كلمة حزب الله والتي أكد خلالها أن "لا معادلات إلا معادلة التحرير ولا أمانَ لهذا الكيان في شماله أو في غير شماله وجغرافية لبنان كل لبنان غير آمنة، سوف نرسمُ معًا عما قريب خريطتنا الجديدة التي لن تأتي على قياس ترامب ولا على قياس نتنياهو كما أنها لم تأتِ عام 2006 على قياس كونداليزا رايس. خريطة هذه الأرض يرسمها أبناء الأرض، الذين يتآمر عليهم البعض مما في الداخل ليخرجوهم من أرضهم".

وشدد النائب حمادة قائلًا: "واللهِ لن تستطيعوا أن تنزعوا أحدًا منا عن أرضه في الجنوب ولو أجمع واحتشد الكون كل الكون لأننا الأرض ولأننا الشجر والماء والمطر ولن يكون الجنوب إلا لأهل الجنوب". 

أضاف: "إن دم الشهداء الذي اختلط بترابنا المقدس في جنوبنا الحبيب يُؤذن بمرحلة جديدة، مرحلة تسقط فيها كل المعادلات لتبقى معادلة واحدة هي انسحاب هذا الكيان الغاصب المجرم من كل أرضنا وإننا في موقع المقاومة والمواجهة لن تقر لنا عين ولن يهدأ لنا دمٌ في شريان حبيب إلا ويتحرك لتثبيت معادلة التحرير". 

وتابع حمادة: "إن محور المقاومة وفيما تجلى عليه خلال اليومين الأخيرين أكد ووثّق من خلال دماء الشهداء وجهاد المقاومين على امتداد جغرافيا هذا المحور، وأن خريطة المنطقة لا تُرسم إلا من خلال ما أراده دمكم المبارك يا أيها الشهداء المسفوك حمايةً لكل هذه الأمة وأن الضاحية الغرّاء التي اتسعت جغرافيّتها لتشمل طهران وصنعاء وبغداد وعواصم الشرفاء من هذه الأمة، سوف تبقى ضاحية السيد حسن التي حمت الأمة والتي غسلت العار عن وجوه الكثيرين، ولا تزال ترسم بدماء أبنائها وببيوتها وشوراعها خريطة الحرية والشرف".

بعدها انطلق موكب التشييع تقدمه علماء دين إلى جانب حشد من الفاعليات الحزبية والبلدية والاختيارية والتربوية والاجتماعية وعوائل الشهداء والأهل الاعزاء، حيث جاب المشيعون الطريق الرئيسي وصولًا الى الجبانة على وقع الهتافات الحسينية وشعارات "الموت لأميركا" و"الموت لإسرائيل".

وأمَّ الصلاة على الجثمان الطاهر إمام البلدة سماحة السيد عصام الحسيني ووري بعدها الشهيد في الثرى إلى جانب من سبقه في رحلة الجهاد والشهادة.

الكلمات المفتاحية
مشاركة