عربي ودولي
أقدمت السلطات البحرينية على اعتقال عدد من المواطنين، بينهم طفل، في إطار حملة متواصلة من الإجراءات الأمنية المرتبطة بحالات الاستهداف الطائفي ضد المواطنين من المسلمين الشيعة.
وشملت الاعتقالات كلًّا من الطفل جابر الجريش، وقاسم أحمد زهير، والسيد أحمد الغريفي، وحسن علي، وعمار البري، ومحمد الشيخ، وعلي محمد، وسلمان أحمد، والسيد أحمد محمد، وحسن صلاح، وعلي رضا، وعلي عبد الله، إضافة إلى الأخوين عباس الزاير ومحمود الزاير، وذلك عقب استدعائهم للتحقيق خلال الفترة الممتدة بين 2 و6 حزيران/يونيو 2026.
وشهد يوم 9 حزيران/يونيو 2026 اعتقال محمد حسن داوود بعد استدعائه، إلى جانب محمد مكي، والسيد هاشم رائد، ومحمد عقيل، عقب ملاحقتهم من قبل ميليشيات مدنية، فيما تم اعتقال السيد حسن أحمد إثر مداهمة منزله.
وتأتي هذه الاعتقالات في سياق حملة تصعيدية تقودها وزارة الداخلية البحرينية على خلفية الأحداث الجارية في المنطقة وما رافقها من استهداف مباشر للمسلمين الشيعة.