فلسطين
هدمت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم الأربعاء 10 حزيران 2026، منزلًا بين بلدتي بير نبالا وبيت حنينا شمال غرب القدس المحتلة.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال هدمت منزلًا يعود للمواطن سليمان محمود مليحات في منطقة عرب الكعابنة الواقعة بين بلدتي بئر نيالا وبيت حنينا.
وتسببت عملية الهدم بإلحاق أضرار مباشرة بحق العائلة، ضمن سياسة الاحتلال التي تستهدف مساكن الفلسطينيين واستقرارهم في إطار مساعي التهجير.
وهدمت قوات الاحتلال كذلك، منشأة تجارية في حي الجديرة في بلدة جبل المكبر، جنوب شرق القدس المحتلة.
وطاولت عملية الهدم التي نفذتها جرافات الاحتلال، معملًا للحديد ومواد البناء في حي الجديرة في بلدة جبل المكبر.
وفي الخليل، سلمت قوات الاحتلال إخطارات هدم لمنازل الأهالي في قرية الديرات شرق يطا جنوب المدينة.
وكانت قد حذرت حركة "حماس" أمس، من تصاعد عمليات الهدم التي يقوم بها الاحتلال المجرم في شتى مناطق الضفة الغربية، وإخطاره مؤخرًا بهدم عشرات المنشآت التجارية والسكنية في الخليل، في حرب علنية على الفلسطينيين في كافة أماكن وجودهم.
وأكدت أن عمليات الهدم الواسعة والمتصاعدة في الضفة الغربية، والتي تهدف إلى تهجير الشعب من أرضه، لن يتحقق بفضل صمود الشعب الفلسطيني وثباته وتمسكه بحقوقه وخيار المقاومة سبيلًا للخلاص من الاحتلال.
وبينت أن هذه العمليات المتواصلة والإخطارات المتصاعدة، تمثل انتهاكًا صارخًا لكل الأعراف والقوانين الدولية، واستمرارًا لعمليات التهويد الممنهج والتطهير العرقي والاستهداف الخطير لشعب فلسطين، وامتدادًا لحرب الإبادة والتهجير في قطاع غزة والقدس المحتلة.
وطالبت المجتمع الدولي والدول والأطراف المعنية كافة بالتحرك الفوري ووقف أعمال الهدم في الضفة والقدس، والضغط على حكومة الاحتلال لوقف هذه الجرائم اليومية بحق الشعب الفلسطيني.