إيران
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الهجمات غير القانونية والإجرامية لأميركا في الساعات الأخيرة جعلت اتفاق وقف إطلاق النار بلا معنى.
ونددت وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيان اليوم الخميس 11 حزيران/يونيو 2026، بشدة بجرائم الجيش الأميركي الإرهابي في اعتدائه الواسع على إيران خلال الليلة الماضية، مؤكدة أن مسؤولية العواقب شديدة الخطورة الناجمة عن هذا إشعال نار الحرب تقع على عاتق الإدارة الأميركية.
وقالت الوزارة في بيانها: "إن الهجمات غير القانونية والإجرامية التي شنتها أميركا في الساعات الأخيرة، لا تشكل فقط انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة والقواعد الأساسية للقانون الدولي المتعلقة باحترام السيادة الوطنية والسلامة الإقليمية للدول، بل إنها تجعل أيضًا وقف إطلاق النار المؤرخ في 8 نيسان/أبريل 2026 بلا معنى عمليًا".
وتابعت: "من ناحية أخرى، فإن استمرار استخدام الجيش الأميركي الإرهابي لأراضي وإمكانات بعض دول المنطقة لتجهيز وتنفيذ عمليات عدوانية ضد إيران، يضع تلك الدول إلى جانب الأطراف المعتدية، إذ تؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مع تذكيرها مجددًا بالالتزام القانوني والأخلاقي لجميع دول المنطقة بمنع استخدام الجيش الأميركي الإرهابي لأراضيهم وإمكاناتهم ومواردهم لارتكاب جريمة العدوان ضد إيران، على عزمها على تحييد مصدر ومنبع الهجمات العدوانية ضد إيران، وذلك في إطار ممارسة حقها الأصيل في الدفاع المشروع ضد العدوان العسكري لأميركا وشركائها".
وأضاف البيان: "تذكر الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالمسؤولية المشتركة لجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة للمعارضة الصريحة للانتهاك الصارخ للمبادئ والأهداف الأساسية لميثاق الأمم المتحدة من قبل أميركا والكيان الصهيوني. مما لا شك فيه أن الصمت وعدم الفعل إزاء خرق القانون وبلطجة أميركا والكيان الصهيوني، سيقودان العالم أكثر فأكثر نحو الفوضى وانعدام الأمن".
كذلك ذكّر البيان، بـ"الواجب القانوني لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ولكل عضو على حدة في الاضطلاع بمسؤولية هذا المجلس تجاه السلم والأمن الدوليين، كما تؤكد المسؤولية القانونية والأخلاقية للأمين العام لهذه المنظمة أمام الضمير البشري والرأي العام العالمي للتعبير الصريح عن الحقائق القائمة".
ورأت الخارجية الإيرانية "أن إصدار بيانات عامة وغامضة، في ظل عدم وجود أدنى شك في الطبيعة العدوانية لإجراءات أميركا والكيان الصهيوني، لا يعتبر إجراءً مسؤولًا، ولا يؤدي إلا إلى تشجيع الأطراف المعتدية على مواصلة خرق القانون وانتهاك المبادئ والقواعد الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي".
واختتمت وزارة الخارجية الإيرانية بيانها بالقول: "لا شك أن طريق شهداء عزّة واقتدار إيران الإسلامية، وخصوصًا قائد الأمة الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي (قدس سره)، سيتواصل، وسيظل علم الاستقلال والمقاومة والعزة لهذه الأرض مرفوعًا أعلى من أي وقت مضى".