اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي اليمن يحصد قمحه من أرضه.. ويكسر حصار التحالف

إيران

قائد مقر خاتم الأنبياء: قدراتنا العسكرية تعززت وننتظر أي خطأ للعدو للرد الحاسم
🎧 إستمع للمقال
إيران

قائد مقر خاتم الأنبياء: قدراتنا العسكرية تعززت وننتظر أي خطأ للعدو للرد الحاسم

86

أكد قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي، اللواء علي عبد اللهي، أن صمود الشعب الإيراني خلال المرحلة الماضية أسهم في ترسيخ مكانة الجمهورية الإسلامية بوصفها "قوة عالمية مؤثرة"، مشددًا على أن القوات المسلحة الإيرانية أصبحت اليوم أكثر قوة وجاهزية على مختلف المستويات القتالية والدفاعية.

وقال عبد اللهي، في رسالة وجّهها إلى الشعب الإيراني، إن أبناء القوات المسلحة، ولا سيما القادة الذين استشهدوا خلال المواجهات الأخيرة، حملوا منذ انتصار الثورة الإسلامية نهج مواجهة ما وصفه بـ"الاستكبار والصهيونية"، معتبرًا أن هذا النهج يشكل جزءًا أساسيًا من هوية الثورة الإسلامية.

وأشار إلى أن الأحداث التي شهدها العام الماضي، بما فيها الحرب التي استمرت 12 يومًا و"حرب رمضان"، رغم ما رافقها من خسائر واستشهاد قادة ومدنيين، شكلت فرصة لتوجيه ضربات للخصوم، مؤكدًا أن القوات المسلحة الإيرانية، بدعم من الشعب، تمكنت من تنفيذ الرد المناسب على تلك التحديات.

وشدد عبد اللهي على أن القدرات الصاروخية والبحرية والجوية وقدرات الطائرات المسيّرة ومنظومات الدفاع الجوي شهدت مزيدًا من التطوير والتعزيز، مؤكدًا أن القوات المسلحة في حالة جهوزية كاملة للتعامل مع أي تهديد أو تطور ميداني.

وأضاف أن القوات الإيرانية "على أهبة الاستعداد"، وأنها تتابع التطورات بدقة، مؤكدًا أن أي اعتداء أو خطأ من جانب الخصوم سيقابل برد حازم.

كما رأى أن قضية القدس ستبقى حاضرة في أولويات الجمهورية الإسلامية، وأن الثأر لدماء الشهداء لا يزال جزءًا من الثوابت التي تتمسك بها إيران، مشددًا على أن بلاده ستواصل تعزيز قدراتها الدفاعية والعسكرية في مواجهة التحديات الإقليمية.

وختم عبد اللهي بالتأكيد على استمرار الجهوزية العسكرية الإيرانية، لافتًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من اليقظة والاستعداد لمواجهة أي تطورات محتملة في المنطقة.

الكلمات المفتاحية
مشاركة