اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي بزشكيان: الشعب الإيراني تعلّم من إمامه الشهيد ألّا يرضى بالذُّل

لبنان

الرئيس برّي: الاتفاق الإيراني - الأميركي يحقق مصلحة الجميع ومنهم لبنان
🎧 إستمع للمقال
لبنان

الرئيس برّي: الاتفاق الإيراني - الأميركي يحقق مصلحة الجميع ومنهم لبنان

107

أشاد رئيس مجلس النواب نبيه برّي أمام زواره بطلائع العودة العفوية للأهالي إلى منازلهم في الجنوب والضاحية، تاركًا للنازحين حرّية تقدير الموقف، كلّ وفقًا لمنطقته، لافتًا إلى أنّ هذه العودة التلقائية تعكس تمسُّك الجنوبيِّين بأرضهم.

بحسب صحيفة الجمهورية، أبدى الرئيس برّي ارتياحه الشديد إلى إبرام مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن، مشيرًا إلى أنّ لبنان مذكور فيها أكثر من مرّة، سواء لناحية شموله بمظلة إنهاء الحرب أم لناحية وجوب الانسحاب "الإسرائيلي" منه، "الأمر الذي يثبت صحة خياري منذ البداية بالرهان على مسار إسلام آباد، من دون أن يتعارض ذلك مع سيادة لبنان".

عن انزعاج البعض علنًا أو في قرارة نفسه من الاتفاق الإيراني - الأميركي، قال الرئيس برّي، وفقًا لما نقلته "الجمهورية": "مَن يشعر بأنّه منزعج أو مقهور من الاتفاق لا يكون لبنانيًا".

الرئيس بري لفت إلى أنّ مذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية تحقق مصلحة الجميع ومن ضمنهم لبنان، مشيرًا إلى أنّ ما حصل إنجاز مهمّ جدًا، والبعض لم يكن يتوقع أن نصل إلى هذا اليوم.

كما رجّح الرئيس برّي أن يصمد وقف إطلاق النار الشامل في لبنان إلى حدّ كبير، مشدِّدًا على أنّ "تل أبيب" لا تحظى بموجب مذكرة التفاهم بحرّية الحركة، و"المهمّ الآن هو العمل على ضمان الانسحاب "الإسرائيلي" من لبنان"، موضحًا أنّ: "هذا الأمر سيُدرَج ضمن مدة الـ60 يومًا من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، لكن ذلك لا يعني ألا يشتغل أصحاب الشأن عندنا على هذه المسألة أيضًا".

وعمّا إذا كان طرح المناطق التجريبية قابلًا للتطبيق، أكد الرئيس برّي أنّ: "لبنان موزَّع إلى مجموعة أقضية وليس إلى مناطق تجريبية. لذلك المطلوب هو الانسحاب الإسرائيلي سريعًا من الأقضية التي يحتلها في الجنوب، وبالتالي لا مكان في قاموسي للمناطق التجريبية التي مؤداها أنّ الانسحاب سيستغرق سنتَين ربما".

وعندما يُسأل بري ما يضمن أن يكون مصير الشق اللبناني في هذا التفاهم مختلفًا عن مصير اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 الذي انتهكه العدو "الإسرائيلي"، يُجيب: "هذه المرّة ترامب شخصيًا أخذ الأمر على عاتقه، وإيران موجودة بكل ثقلها ورقابتها. نحن أمام اتفاق كبير أوسع من لبنان".

وطبقًا للصحيفة، لا يخفي الرئيس برّي شعوره بالقلق بعد الاعتداء "الإسرائيلي" الأخير على الضاحية الجنوبية، لأنّه خشي أن تؤدّي الضربة المعادية والردّ الإيراني عليها إلى تعطيل الاتفاق، لكنّ طهران لم تقع في الفخ وفوّتت الفرصة على بنيامين نتنياهو.

كما أوضح الرئيس برّي أنّ كل بند، من البنود الـ14 في الاتفاق، تمّت صيغ بدقة، لافتًا إلى أنّ: "طهران عمدت إلى حياكته كالسجادة". ويشدِّد على أنّ "الصبر هو عامل أساسي في السياسة، وطهران أثبتت أنّها محترفة في هذا المجال".

الكلمات المفتاحية
مشاركة