اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي لبنان في قلب التفاهم: كيف فُرض وقف إطلاق النار وربطت طهران أمن الجبهات بمضيق هرمز؟

لبنان

رئيس بلدية جرنايا يدحض أكاذيب
🎧 إستمع للمقال
لبنان

رئيس بلدية جرنايا يدحض أكاذيب "نداء الوطن": الأهالي يتابعون حياتهم بصورة طبيعية

77

نفى رئيس بلدية جرنايا – قضاء جزين جو أنطون ادعاءات وتلفقيات صحيفة "نداء الوطن"؛ بشأن قيام حزب الله بحفر أنفاق وإقامة مواقع لإطلاق الصواريخ داخل أراضي البلدة، مؤكدًا، وبشكل قاطع، أن: "هذه الأخبار عارية تمامًا عن الصحة، ولا تمت إلى الواقع بأي صلة".

هذا؛ وكانت صحيفة "نداء الوطن"، وفي خبر تحريضي كاذب، قد كتبت في "أسرارها" تقول: "استغربت أوساط ما يحصل في جرنايا – جزين؛ حيث يُقدم عناصر من حزب الله على حفر أنفاق وإقامة مواقع لإطلاق الصواريخ داخل ممتلكات سكان البلدة ما يتسبب بمخاطر جسيمة، والأهالي ناشدوا الأجهزة الأمنية التدخل لوضع حد لهذه الممارسات".

ورد رئيس بلدية جرنايا المهندس جو أنطون، في بيان على مزاعم الصحيفة، يقول: "عطفًا على ما يتداول في بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي من أخبار ومزاعم تتحدث عن قيام عناصر من حزب الله بحفر أنفاق وإقامة مواقع لإطلاق الصواريخ داخل أراض تعود ملكيتها لسكان بلدة جرنايا، يهمنا التأكيد بشكل قاطع أن هذه الأخبار عارية تمامًا عن الصحة، ولا تمت إلى الواقع بأي صلة".

أضاف أنطوان: "بلدة جرنايا هي بلدة مسالمة، وأهلها يتابعون حياتهم اليومية بصورة طبيعية، ولم يُسجَّل خلال الفترة الماضية أي أمر أو حركة غير اعتيادية من شأنها إثارة القلق أو الشكوك. كما أن البلدية، وبحكم مسؤولياتها، على تواصل ومتابعة دائمة مع أبناء البلدة والأهالي، ولم تتلقَّ أي شكوى أو مراجعة بهذا الخصوص، كما لم يتقدم الأهالي بأي مناشدة أو طلب تدخل لدى الأجهزة أو القوى الأمنية بشأن هذه الادعاءات المتداولة".

وتابع أنطوان: "إذ نؤكد أن نشر مثل هذه المعلومات غير الدقيقة والشائعات يعرّض البلدة وأهلها لمخاطر وتداعيات لا مسوغ لها، فإننا ندعو الجميع إلى تحري الدقة والموضوعية والمسؤولية في نقل ونشر الأخبار، والعودة إلى المصادر الرسمية والموثوقة قبل تداول أي معلومات، لا سيما في ظل الظروف الدقيقة والصعبة التي تمر بها البلاد".

الكلمات المفتاحية
مشاركة