كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً للتواصل: [email protected] 00961555712
يستكمل ستة من الأسرى الفلسطينيين خوض معركة مشابهة، تجاوز بعضهم المئة يوم، تحولت فيها وجوههم إلى مجموعة عظام مركبة خالية من اللحم
الشيخ عبد الكريم عبيد للأسرى الفلسطينين: اعلموا أنّ النصر من عند الله
أطلق الجيش بالمقابل 113 من مرتزقة العدوان المغرّر بهم
بالأظافر وأقل القليل من الإمكانيات، لكن بعيون علقت بالسماء، وقلوب زادها الإيمان طهرًا فوق طهر، كتب زكريا الزبيدي وزملاؤه النصر على عدوهم وعدونا
عملية نفق الحرية ليست مجرد تفوق لإرادة الأسرى على جدران السجن وعقلية السجان، إنها تصويب على حدقة الأمن الصهيوني
الإنذار كان مفعلاً والحارس لم يلتفت
نادي الأسير: على المؤسسات الحقوقية الدولية تحمل مسؤولياتها تجاههم
لا تقل إنك ملَلَت الحزن والعبير، ولا تكره يومًا الخزامى إن تملّكك غضبٌ مكين
كانت ليلة تنبض بالحزن الآتي من الناصرة، فاعتقال الأسرى الأربعة من أقمار نفق الحرية حلّ انقباضًا في القلوب
الغضب الاسرائيلي جاء إثر نشر توثيق الحرائق في السجون
كان لافتًا ما أقرّ به مؤخرًا أحد السجّانين السابقين في مصلحة سجون الاحتلال الاسرائيلي، والذي كان قد خدم في سجن جلبوع
مدير مكتب إعلام الأسرى: نحن على أعتاب معركة جديدة من معارك العز والإباء ستدور رحاها داخل قلاع الأسر
الفلسطينيون يشعرون بانتصار حقيقي على الاحتلال بعد العملية
حملة قمعية وحشية بحق الأسرى المتبقين بسجن جلبوع
"سرايا القدس": لن نترك أسرانا وحدهم ولن نخذلهم
مدير مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين ناهد الفاخوري لـ"العهد": المنظومة الأمنية للاحتلال وإدارة سجونه تتخذان قرارات عقابية بحقّ الأسرى
تفاصيل جديدة عن الهروب من السجن: النفق حُفر قبل عام
"هآرتس": الإخفاقات التي سمحت بفرار السجناء
محمود عبدالله العارضة هو قائد العملية وأحد قيادات أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال
أسرى من الأبطال الفلسطينيين تمكنوا من العبور عبر نفق حفروه دون أية امكانات ووسط حراسة اسرائيلية مشددة