كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً للتواصل: [email protected] 00961555712
معظم الأزمات التي تم تدويلها أدت إلى خراب البلدان التي كانت تعاني منها
هي تعادل عسكرياً شن حرب إبادة على الشعب الذي يحتضن المقاومة
انزلقت العديد من المنظمات غير الحكومية الى ممارسات علنية فضحت أهدافها الأساسية البعيدة عن مكافحة الفساد والقريبة من الأجندة السياسية الأمريكية
العديد من الأقليات العرقية في أميركا فقدت وظائفها
إلى اليوم تثار الفتن الدينية والمذهبية لشق الصفوف وخلق التناقضات وبذر الشقاقات
السعودية أفضل حليف عربي لأمريكا
عودة حكومة صنعاء الى مأرب هي حاجة وطنية اقتصادية
لا يمكن الوقوف أمام جمود النصوص الدستورية وترك الأمور على غاربها
الصفحة الأخيرة لمسيرة الشهيد الحكيم اختزلت واختصرت ذلك السجل الحافل بالكثير من الصفحات المشرفة والمشرقة في شتى المجالات والميادين
يمكن توصيف الدور الأوروبي من الاتفاق، منذ انسحاب واشنطن منه، بأنه دور مزدوج، لا تلعب فيه الترويكا الأوروبية (المانيا، فرنسا، وبريطانيا) دور صمام الأمان
مفهوم ولاية الفقيه بين الفكرين السياسي والإسلامي
حاول الأميركيون تسويق الخطة لدى أعضاء مجلس الأمن لاعتمادها، ولكن سرعان ما تراجعت الادارة خوفًا من نفوذ إيران المحتمل في الدولة الموعودة جنوبًا
يحاول الممسك بمفتاح التشغيل الإعلامي العربي الموالي للأميركي والصهيوني، تصدير فكرة النجاح المتوهم رغم الهزيمة الواقعة
اللاءات الثلاثة هي البرنامج الوحيد المقبول والمعقول تجاه حقائق القضية الفلسطينية
عمليا، حتى الان لم يثبُت الاميركيون، باداراتهم المختلفة، ديمقراطيين او جمهوريين، على تحديد اهدافهم بدقة من احتلال مناطق في شرق وشمال شرق سوريا
المختلف ايضا في زيارة رئيسي هو طبيعة ومغزى ومضمون الرسائل التي اطلقها من حيث الزمان والمكان
توظيف الحركات الإرهابية لخدمة مصالح الولايات المتحدة ليس بالأمر الجديد، فبرامج الاستخبارات الأميركية (C.I.A) السرية، مليئة بهذا النوع من العمليات
من أهم المهام المنوطة بالحكومة الجديدة هو تنظيم الانتخابات في هذا العام إضافة الى الاستفتاء على دستور جديد للبلاد
القضية.. سياسة وأهداف المموّل!
هل ما زلنا نحتاج الى شركة تدقيق جنائية أم تفعيل مؤسساتنا وأجهزتنا الرقابية؟