كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً للتواصل: [email protected] 00961555712
كيف يتشكل الوعي وخصوصاً الوعي السياسي منه في العقل الفردي والجمعي الدافع لاتخاذ هكذا مواقف؟
لم يمرّ شهر بعد على تسلم المشيشي مقاليد السلطة، حتى بدأ الجدل يدور حول هذه الحكومة والتعيينات التي صدرت عنها
إجراء الانتخابات "التشريعية والرئاسية..." إن حصلت لن يكون حلًا للمعضلات التي تواجه القضية الفلسطينية
كان واضحًا أن حزب الله بدأ بتنفيذ قواعد الاشتباك التي وضعها لناحية منع اختراق الأجواء اللبنانية
تطور منطق الصراع العربي - الصهيوني من صراع وجودي الى نزاع فلسطيني - اسرائيلي
الحوارات والمباحثات المتواصلة بين بغداد واربيل بدلا من ان تسهم في تقريب وجهات النظر وتجسير الهوة بينهما، كانت غالبا ما تؤدي الى خلط الامور وتعميق المشاكل بدرجة اكبر
اليوم، يبدو الوضع أكثر جدية وأعلى خطورة
هذه الاشكالية ستكون نقطة تجاذب وتفجّر الازمات بين أميركا وحلفائها في السنوات القادمة
لطالما كان النفط الليبي هو المؤثر والمعطى الأهم في كل توجهات وتحركات القوى العالمية الفاعلة في الملف الليبي
الصین: نموذج جديد في العلاقات الدولیة المتناقضة
أي لبنان يريده حزب الله؟
ظلّ مفهوم الأمن القوميّ العربيّ منذ قيام الجامعة العربيّة عام 1945 وإلى يومنا هذا حبراً على ورقٍ
رسالة "حماس" هي رسالة جميع فصائل المقاومة في فلسطين المحتلة
ليس من قبيل الصدفة أن يتزامن حدث توقيع "اتفاق أبراهام" عشية ذكرى ارتكاب هذا الكيان مع عملائه المذبحة التاريخية في مخيمي صبرا وشاتيلا قبل ثمانٍ وثلاثين سنة
تؤشر مجمل المواقف والتوجهات الرسمية وغير الرسمية العراقية على امتداد سبعة عقود من الزمن الى رفض الوجود الصهيوني في فلسطين
امريكا في لحظات ضعف كبرى ليس أمامها بعد الفشل الذي أجمع عليه محللوها الاستراتيجيون
تونس الى أين؟ لیست في مفترق طرق، بل ھي فوق حلبة ضیقة وساخنة جًدا، والرئیس لا یلعب دور الحكم إنما یتحرك كلاعب
السياسة التي تتبعها الادارة الاميركية الحالية، والقائمة على المزيد من التحدي والاستفزاز تجاه روسيا والصين ستدفعهما نحو التقارب اكثر فأكثر وصولا الى التحالف التام
كان لموقف حزب الله بالتصميم على الرد الذي يجبي ثمناً دموياً من جنود العدو، وقع الصدمة والمفاجأة على القيادة الإسرائيلية