كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً للتواصل: [email protected] 00961555712
ستميل الكفة تجاه كل سيناريو وفقا لعدة عوامل، أهمها طول أمد الأزمة الراهنة، والتفاعلات الشعبية
لم يكن حال المملكة السعودية منذ تأسيسها كما هو حالها اليوم من الوهن والضعف والانحلال والتفكك
لبنان لا تنقصه القيادات السياسية ولا النُخب العلمية. لبنان يحتاج الى إعادة ترتيب للعلاقة بين نخبه السياسية والعلمية والمدنية والتي عليها تقوم عملية بناء الدولة
ترامب الذي وصف فيروس كورونا ذات مرة بأنه خدعة، استمر في تجاهل خطورته رغم تفشيه الكبير في أنحاء العالم ووصوله إلى الأراضي الأميركية
لماذا تجدَّد الرهان لدى العدو في هذه المرحلة بالذات؟
أي من المنظمات يُفترض تفعيل دورها اكثر .. الصحة العالمية ام الامم المتحدة ؟
لم يأت بجديد مجلس الأمن الدولي في مواقفه الأخيرة بشأن اليمن
نحو إدارة عالمية تعاونية لمواجهة الأزمات
تغيرات عربية في زمن كورونا
ولى الزمن الذي كانت فيه اوروبا مثالا جذابا لبقية العالم، ولم تعد كما كانت "قمة التقدم الاجتماعي والتطور التاريخي" وتحولت الى "الرجل المريض" على الكرة الارضية
لا نحتاج الى انتظار مزيد من الوقت لاكتشاف وهم هذا الرهان ويظهر ذلك بشكل جلي في الدور الذي يؤديه حزب الله
لا شك أن دولًا عدة تهتم بتمويل عملية الأبحاث والدراسات التي تجريها مراكز البحث المختبري أو مراكز البحث الطبي المرتبطة بالنظام الصحي
لأول وهلة ربما يؤشر مشهد تكليف رئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة الجديدة الى سهولة المسار
قراءة في السياسة والفلسفة المجتعمية بعد كورونا: بين الغرب المتوحش والقيادة الإسلامية
لا يمكن أن نفصل طريقة وذهنية ادارة واشنطن والرئيس ترامب بالتحديد بمواجهة الوباء، عن طريقة وذهنية ادارة سياساتهم الاستراتيجية في العالم
أزمة الصحة ليست تمويلية تقنية فقط، بل أصبحت دليلًا للعنصرية والطبقية، الوجه الآخر للانانية الراسمالية.
أقدم ترامب في الساعات الأخيرة على خطوات رعناء ربما تمثل في جانب منها تغطية على فضائح كارثية
كيف نجح حزب الله في التأسيس لتحرير العام 2000؟ اسقاط عدوان "عناقيد الغضب" نموذجاً
هل تستطيع البلدان الافريقية مجابهة تداعيات هذا الخطر الوبائي؟
من ينقذ الحكومات، والشركات، والبنوك، والأسواق الناشئة؟