اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

حماس: جاهزون لإتمام عملية تبادل كاملة تستند لوقف نهائي للحرب وانسحاب الاحتلال وإعمار القطاع
العالم

حماس: جاهزون لإتمام عملية تبادل كاملة تستند لوقف نهائي للحرب وانسحاب الاحتلال وإعمار القطاع

2025-02-22
317

قالت حركة حماس حول إفراج كتائب القسام اليوم عن ستةٍ من أسرى العدوّ الصهيوني إنّ "إنجاز المقاومة عملية التبادل لستة أسرى اليوم يؤكّد مجدّدًا التزامها بالاتفاق، في مقابل مواصلة الاحتلال المماطلة في تنفيذ بنوده".

وأضافت "يأتي التسليم في مشهدٍ وطنيٍّ مهيب، يعكس وحدة شعبنا وفصائلنا، بينما يعيش الاحتلال حالة من التشظّي وتبادل الاتهامات".

ولفتت إلى أنّ "الحضور الجماهيري الحاشد خلال عملية تسليم أسرى العدوّ الستة اليوم يحمل رسالة متجدّدة للعدو وداعميه؛ مفادها أنَّ الالتحام بين شعبنا ومقاومته متجذّرٌ وراسخٌ".

وقالت: "بات واضحًا للجمهور الصهيوني أن أمامهم خيارين: إما أن يستقبلوا أسراهم في توابيت كما جرى يوم الخميس، بسبب عنجهية نتنياهو، أو أن يحتضنوا أسراهم أحياءً التزامًا بشروط المقاومة".

كما أكدت الحركة "جاهزيتها للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، واستعدادها لإتمام عملية تبادل شاملة، بما يحقق وقفًا دائمًا لإطلاق النار، وانسحابًا كاملًا للاحتلال".

هذا، وحذّرت الحركة "من محاولات الاحتلال التنصّل من الاتفاق، ونؤكّد أن الطريق الوحيد لعودة الأسرى إلى ذويهم هو عبر التفاوض والالتزام الصادق ببنود الاتفاق".

وقالت إنّ "محاولات نتنياهو للهروب من هزيمة جيشه في غزّة بارتكاب المجازر في الضفّة لن تكسر إرادة شعبنا ومقاومته".

وتابعت "تعامُلنا مع الأسرى يستند إلى تعاليم ديننا وقيمنا الإنسانية، بينما يتجرّع أسرانا في سجون الاحتلال أصناف العذاب والقمع".

وأشارت إلى أنّ "منع الاحتلال سفر عائلات الأسرى المبعدين يكشف همجية العدوّ وانتهاكه لكل المواثيق الإنسانية، ويؤكد هزيمته أمام إرادة شعبنا ومقاومته".

وشدّدت على أنّ "الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، وعلى رأسها كتائب القسام، سيواصلون طريق المقاومة والنضال، دفاعًا عن الأرض والمقدسات وحتّى التحرير والعودة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".