اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان| حركة حماس تنظم حفلًا تأبينيًا للقائد القسامي محمد إبراهيم شاهين في صيدا
العالم

لبنان| حركة حماس تنظم حفلًا تأبينيًا للقائد القسامي محمد إبراهيم شاهين في صيدا

2025-02-22
342

نظمت حركة حماس في مدينة صيدا حفلًا تأبينيًا للقائد القسّامي محمد إبراهيم شاهين، الذي اغتالته طائرات الاحتلال الصهيوني في لبنان. وحضر الحفل حشد كبير من أبناء الشعبين الفلسطيني واللبناني وشخصيات سياسية وعلمائية وفصائلية وحزبية، بالإضافة إلى ممثلين عن مؤسسات شبابية وكشفية ورياضية، في تأكيد على وحدة الصف والاستمرار في درب المقاومة.

وقد أشاد عضو القيادة السياسية لحركة حماس في لبنان أيمن شناعة بمآثر الشهيد، مؤكدًا أن استشهاد القائد القسامي محمد شاهين هو دليل على المشاركة الفاعلة للساحة اللبنانية في معركة طوفان الأقصى. وأشاد شناعة بالصمود الأسطوري للشعب ومقاومته في قطاع عزة اللذان منعا العدو الصهيوني ومن خلفه الإدارة الأميركية من تحقيق أهدافهم.

وحيا شناعة ساحات الاسناد وعلى رأسها الشعب اللبناني الذي قدم آلاف الشهداء وهجر من قراه وبلداته، مثمنًا الدور الكبير للاخوة في حزب الله الذين دفعوا اثمانًا باهظة وعدد كبير من الشهداء وعلى رأسهم سماحة السيد حسن نصر الله، كما حيا شناعة الجماعة الاسلامية وحركة أمل والفصائل الفلسطينية التي قدمت الشهداء على طريق التحرير وعلى رأسهم الجبهة الشعبية وحركة الجهاد.

من جانبه، أكد فضيلة الشيخ محمود الصديق، رئيس هيئة علماء فلسطين - فرع لبنان، أن الشهداء ينالون أسمى درجات الاصطفاء الإلهي، مشيدًا بتضحيات الشهيد محمد شاهين ودوره في معركة "طوفان الأقصى". 

بدروه، أكد رئيس اتحاد علماء المقاومة فضيلة الشيخ ماهر حمود أن الصراع مع الاحتلال الصهيوني مستمر، ولا يتأثر بتغير الظروف أو التحديات التي يواجهها المقاومون، وأن هذا الصراع، القائم على مبادئ وقيم ثابتة، لن يتغير طالما أن الحق قائم.

وأشار الشيخ حمود إلى أن الشعور باليأس أحيانًا ليس إلا مرحلة من مراحل النصر، لافتًا إلى أن المقاومة تخوض معركة طويلة ومعقدة، وأن التحديات الحالية ما هي إلا تمهيد لانتصار قريب، مؤكدًا أن الاحتلال الصهيوني لن يستطيع كسر إرادة الشعب الفلسطيني، الذي سيبقى متمسكًا بحقوقه حتى النهاية.